مكناس: احتضان كلية الحقوق لورشة تكوينية لفائدة الصحافة حول الترافع على المجال البيئي والتنمية المستدامة
.
م. ح
احتضنت كلية العلوم القانونية والاجتماعية والإنسانية بمكناس ايام21و22و23نونبر
دورة تكوينية لفائدة مجموعة من ممثلي المنابر والمواقع الإعلامية تمحورت مواضعها حول تقوية قدرات الصحافيين على الترافع في المجال البيئي والتنمية المستدامة والتي نظمتها كلية الحقوق بشراكة مع جامعة المولى اسماعيل وتنسيقية الشبكة الجمعوية بمكناس.
افتتح الملتقى البيئي الدكتورعبدالغني بوعياد عميد كلية الحقوق بمعية الدكتور بكار المشرف على المشروع الخامس من البرنامج العام الذي سينتهي في عام 2020 وثلة من الاساتذة ضمنهم مؤطر الورشة التكوينية الاستاذ حجيب القاسمي حيث تحدث بعد كلمته الترحيبية عن انخراط الكلية في مجال التكوين والبحث وانفتاحها على محيطها الخارجي المحلي والوطني والدولي مشيدا بجهود الدكتور بكار الذي اعطى دفعة قوية لهذا المجال ،ومن تمة سارعت الكلية الى جانب باقي المتدخلين الى تنظيم ورشات لفائدة فعاليات مدنية وهيئات منتخبة وجاء الدور يقول العميد على الصحافة التي نعول عليها للترافع عن البيئة والتنمية المستدامة لما تلعبه من دور فعال في صناعة الرأي العام . وبدوره قدم الدكتور بكار عبدالاله المشرف العام على البرنامج نبذة عن المشروع الخامس ضمن سلسلة من المشاريع المنظمة في وقت سابق والى مكونات برنامج التعاون المؤسساتي الجامعي وبتعاون مع منظمة غير حكومية بلجيكية. ويروم منظمو هذه الدورة التكوينية تقوية قدرات الصحافيين على الترافع على المجال البيئي والتنمية المستدامة ولما لها من تأثير في تشكيل الرأي العام والتوعية بأهمية حماية البيئة ومواجهة الاخطار المحدقة بها الطبيعية والبشرية ، وفي ظل التغيرات المناخية والتلوث وتدهور اطار العيش مما يستوجب تكثيف الجهود وتظافرها لحماية مستقبل اجيالنا وضمان بيئة سليمة لهم وتنمية مستدامة.
واكد الاستاذ حجيب القاسمي اسباب نزول هذه الورشة التكوينية بهدف مقاربة تشاركية واشراك الاعلام لإنجاح كل مبادرة او استراتيجية ،اذ بدونه لا يمكن تحقيق افضل النتائج لما له من تأثير كبير على الراي العام .
للكل ذلك بات من الصروري ان يمتلك الاعلام او الصحافي معلومات بيئية حتى يتأتى له الترافع بشكل قوي وهو مسلح بالمعلومات حول الاشكاليات البيئية والتغيرات المناخية وعوامل التلوث التي تعتري الماء والتربة والهواء والتنوع البيولوجي الذي يتدهور مع مرور الأيام شانه سان المجال الغابوي الذي يعرف اندثارا لعوامل عدة منها بشرية وطبيعية.
ومن هذا المنطلق تعمل كلية الحقوق وشركائها الى نهج انشطة ترافعية من اجل الحفاظ على الموروث الطبيعي والبيئة لتحقيق التنمية المستدامة. ويحتوي البرنامج التكويني على مواضيع بيئية محضة للتعرف على الاشكاليات البيئية والتغيرات المناخية والسياسات البيئية بالمغرب مع تناول مواضيع ذات طابع تطبيقي في الميدان الصحافي تخص المقاربات والتقنيات المستعملة عند تناول الاشكاليات البيئية لتقوم الصحافة بدورها على الوجه الأكمل وذلك من خلال تمكينها من فهم وتحليل الإشكاليات البيئية للقيام بإجراءات ملموسة للإخبار والتأثير في الراي العام واصحاب القرار والترافع من أجل ضمان بيئة سليمة للمواطن وللجيل القادم.
