حزب الاستقلال بفاس والمكتب التنفبدي زوبعة في فنجان…قليل من الوفاء
حرية بريس خاص
مناضل استقلالي
الضجة المفتعلة في انتخاب الشاب نضال شباط في المكتب التنفيذي في للمؤثمر 13 للشبيبة الاستقلالية التي انعقدت ببوزنبفة زوبعة في فنجان ومحاولة خلق بلبلة داخل مناضلي الميزان بمدينة فاس يطرح تساؤلات كتيرة لمعرفة الخفايا والهجوم الغير المبرر على ابن الأمين العام السابق لحزب علال الفاسي حميد شباط .
أولا نضال شباط مناضل في حزب الاستقلال كباقي مناضلي الحزب ومن حقه الترشح كالاخرين وفي جميع محطات الحزب كان موجودا والأدهى من ذلك أنه كان عضوا في المكتب التنفيذي السابق ولم يقم أي من الذين يفتحون أفواههم الآن بالاعتراض عليه مالذي تغبر بين البارحة واليوم؟
يدرك القادة الجدد لحزب الاستقلال بفاس أن العاصمة العلمية أكبر منهم وان تيار حميد شباط رغم غيابه هو اللبنة التي تجمع كل مناضلي الحزب وان من صنعهم كانوا أبطالا من ورق لم يستطيعوا أن يجمعوا شتات الحزب والوقوف في المعارك المصيرية التي كانوا ملزمين بالوقوف فيها فبتنا نسمع نقد تجربة حميد شباط في تسيير مدينة فاس وكأنهم كانوا في كشمير وهم الذين كانوا يلهتون وراءه أينما حل وارتحل وعندما انقلب الحال أظهروا اقنعتهم الحقيقية وانكروا له كل معروف وصنبع ورحم الله الشاعر حين قال إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
ثانيا السيد النائب الأول لعمدة فاس سابقا الدكتور العمراوي نزل بكل ثقله مع مفتش الحزب جواد حمدون…… لإنجاح أحد مناضلي الحزب في المؤثمر 13 للشبيبة الاستقلالية للصعود الى المكتب التنفيذي وهذا حقهم الطبيعي ولكن اللاطببعي أن فشلهم الذريع في خلق تحالفات وقراءة ما يجري في ملعب حزب الاستقلال جعل مرشحهم لا يستطيع المرور إلى المكتب التنفيذي وبدل اعتبار أن معركة النضال ستستمر في محطات حزبية أخرى تفاجىء الجميع بمناورة أخرى أن فاس بتاريخها الكبير حرمت من تمثيلية المكتب التنفيذي بينما الانتخابات في الواقع كانت على مستوى الجهات لا على مستوى المدن وان المحاباة كانت سيدة الميدان في إشارة إلى نضال شباط الذي استطاع كسب ثقة استقلالي الجهات وبالتالي الصعود إلى المكتب التنفيذي هذا الأخير لم يكن مبتغاهم الحقيقي ولذلك دفعوا بأحد المناضلين إلى الواجهة وتم دعمه لكي لا تبقى الأصوات تسير في اتجاه واحد وبالتالي بكون مصير نضال شباط خارج المكتب التنفيذي بوجود ارنب سباق مهمته الأساسية خصم النقط من منافسه .
الم يكن من الحكمة للسيد جواد حمدون وهو يمثل مفتش الحزب بفاس الاجتماع بكل المترشحين والمصوتين بفاس قبل الإقلاع إلى بوزنيقة ووضع استراتيجية تكون فيها رفع أسهم فاس في المؤثمر وليس نسج سيناريوهات الاطاحة بمناضل كان ابوه ذو فضل عليك واذا كان استثناء فاس من المكتب التنفيذي فالذي يتحمل وزره القيادات بمدينة فاس التي أبانت عن فشلها الآني كما فشلت في الانتخابات السابقة بوضع وجوه مستهلكة في الواجهة ولو كانت لديها حس من المسؤولية لتراحعت إلى الخلف وأعطت المسؤولية إلى من يستحقها ولكن لا حياة لمن تنادي الم يكن من الأجدر وانتم تقيمون تجربة خسارة مقعد بالمكتب التنفيذي لايسمن ولايغني من جوع بأنها عار في الوقت الذي خسرتم جماعة فاس بكل مقاطعتها ولم تحركوا ساكنا لأن أي كلام كان سيكلفكم الخروج من النافدة “ضربتوها بالطم في العامرة والخاوية منوضين عليها قربلة” واذا بقيت الأمور على حالها فاقرأ الفاتحة على انتخابات 2021.
وفي نفس السياق خرج علينا السيد البرلماني عن حزب الاستقلال بفاس برسالة موجهة إلى الأمين العام لحزب الميزان مفادها أنه يجمد عضويته في كل تنظيمات الحزب نتيجة إقصاء المكون الفاسي في الشبيبة الاستقلالية.
من موقعي المتواضع:
لن اخذل مبادئي
لن اساهم في إجهاض آمال مناضلي فاس
لن اتواطأ على حزبي
لن اتواطأ على مدينتي
لن اتواطأ على وطني
ومادمت السيد النائب قد تذكرت آمال المناضلين وبؤساء هذا الوطن فتذكر أن من قدم لك التزكية في الانتخابات البرلمانية في الوقت الذي كان من تناصرهم الآن يريدون سحب البساط تحث قدميك بدعوى أن هناك …….تذكر أن من وقف معك إلى أن مر امتحانك بالنجاح لكي تصعد إلى إلى قبة البرلمان كان رجلا اسمه حميد شباط فإذا تخليت على بعض الوفاء فتخلى عن البرلمان لنعرف أنك لن تكون إلا مع البؤساء المقهورين أمثالنا ولنحكي قصة الوفاء لمناضلي الحزب.
اما صاحب تدوينة ظلموني في الحزب فلها مقال آخر.
