الأموات لم يسلموا من السياسة في عهد العدالة والتنمية بفاس ومحاولة إلغاء اتفاقية مع جمعية مستقلة إلى جمعية سياسية بدون مبرر
حرية بريس خاص
في تطور ملفت للنظر أكدت عدة مواقع الكترونية ان السيد العمدة يواجه انتقادات واسعة بمحاولته المستميتة حرمان جمعية الصابرين الخيرية للتضامن الاجتماعي الإنساني ودفن الغرباء و المعوزين التابعين الجماعة الحضرية لفاس من مهامها الإنسانية من نقل موتى المعوزين والغرباء من مستودع الأموات إلى جمعية أخرى تابعة للعدالة والتنمية بفاس “جمعية إكرام الميت” .
وبات التساؤل الكبير الذي يطرح نفسه في الشارع الفاسي كيف لعمدة فاس وبدون مقدمات ان يقوم بفسخ العقدة التي تجمع بين الجماعة وجمعية الصابرين الخيرية للتضامن الاجتماعي الإنساني ودفن الغرباء و المعوزين ولم تسجل الجماعة أي اختلالات عن الجمعية قد تكون دريعة لإلغاء الاتفاقية وخاصة ان الجمعية مستقلة ولا تنتمي إلى أي جهة سياسية .
وحسب بعض المصادر فإن هذا التحرك جاء نتيجة لقرب افتتاح مستودع الأموات الجديد ومحاولة استغلال هذا الأمر لتهيئة جمعية تابعة سياسيا للعدالة والتنمية تشتغل على الفئة الهشة التي تعتبر خزانا انتخابياهاما يحتاجه حزب المصباح في الانتخابات بالإضافة إلى الدعم المادي الذي يقدم من طرف المجلس للجمعية عن كل متوفي.
