الأمير مولاي الحسن ممثلا لصاحب الجلالة محمد السادس يدشن توسعة مشروع ميناء طنجة المتوسط الثاني والمغرب يدخل نادي الرواد الكبار في الربط الملاحي
حرية بريس خاص
قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن ممثلا للملك صاحب الجلالة محمد السادس في تدشين توسعة مشروع ميناء طنجة المتوسط الثاني يومه الجمعة 28 يونيو 2019 مما يجعل المغرب يدخل نادي الرواد الكبار في النقل البحري على مستوى البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية.
قال فؤاد بريني، رئيس الوكالة الخاصة «طنجة المتوسط»، المشرفة على المركب المينائي طنجة المتوسط (شمال المغرب)، إن هذا المشروع الرائد الذي أطلقه العاهل المغربي الملك محمد السادس، وخلد أخيرا الذكرى العاشرة لانطلاقته، ساهم في إدماج المغرب ضمن الدول العشرين الأولى من حيث الربط الملاحي، مشيرا إلى أن بلاده تمكنت من احتلال الرتبة السادسة عشرة عالميا في هذا المجال في سنة 2017، بعدما كانت تحتل الرتبة 83 سنة 2005.
هذا المشروع الضخم الذي بدأت الأشغال الخاصة به في سنة 2010، كلف استثمارات عمومية ب14 مليار درهم، سيوفر محطتين إضافيتين، فضلا عن محطتي طنجةء المتوسط1. ويتعلق الأمر بالمحطة “تي سي 3 ” والمحطة تي سي 4 تصل طاقتهما إلى تسعة ملايين حاوية.
وكلفت المحطة الأولى 240 مليون أورو، وعهد مسؤولية تدبيرها إلى “أ بي إم ترمينال” التي ظفرت بحق استغلال لمدة 30 عاما، علما بأن هذه المحطة بإمكانها معالجة 1 مليون حاوية، في الوقت الذي يبلغ طول رصيف محطتها 1600 متر.
هذا المشروع الضخم الذي بدأت الأشغال الخاصة به في سنة 2010، كلف استثمارات عمومية ب14 مليار درهم، سيوفر محطتين إضافيتين، فضلا عن محطتي طنجة المتوسط1. ويتعلق الأمر بالمحطة “تي سي 3 ” والمحطة تي سي 4 تصل طاقتهما إلى تسعة ملايين حاوية.
وكشفت السلطة المينائية لطنجة المتوسط، أنه بالنسبة للصادرات، تم تصدير بضائع بقيمة تصل إلى 139 مليار درهم عبر المركب المينائي طنجة المتوسط، أي ما يعادل 50،6 في المائة من مجموع الصادرات المغربية، مبرزا أنه من خلال هذا الأداء “يكرس طنجة المتوسط موقعه كأول ميناء للتصدير بالمغرب في خدمة التنافسية الاقتصادية المغربية”.
