الافلاس التي تعيشه فاس يجبر الساكنة على الخروج للاحتجاج على الحكام الجدد للعدالة والتنمية للشأن المحلي للعاصمة العلمية والشارع الفاسي يسائلهم اين تبخرت وعودكم ؟؟؟
حريةبريس
بعدما لم تعد ساكنة فاس تطيق الوعود الكاذبة التي يطلقها الحكام الجدد للشأن المحلي والافلاس الحقيقي التي تعيش فيه العاصمة العلمية على جميع النواحي جعلها مدينة الاشباح بكل امتياز .
صباح الْيَوْمَ بدورة فبراير 2019 كانت دورة مجلس فاس للمصادقة على بعض القرارات والمشاريع التي هي عبارة عن مسكنات لاتسمن ولاتغني من جوع مما جعل البعض يعلق على نقط الدورة “انهم يبيعون لنا الوهم كما باعوا لنا الوعود المعسولة “.
دورة فبراير كانت مناسبة لساكنة فاس للوقوف على باب مقر الجماعة لايصال رسالتها ان السيل بلغ الزبى وان الفشل في تسيير العاصمة العلمية لم يعد ممكنا في ظل اوضاع اقتصادية واجتماعية ورياضية وثقافية….. مزرية وطالبوا العمدة ومن يدور في فلكه بالرحيل وان التاريخ لايرحم الفاشلين .
في تصريح لأحد الفاعلين الجمعويين اكد للجريدة ان هذه الوقفة الاحتجاجية هي صرخة للضمائر الحية ان حصيلة فاس من تسيير العدالة والتنمية هي صفر رغم مرور اربع سنوات وان فاس تتراجع على كل المستويات وان فاس باتت مقبرة بما تحمله هذه الكلمة من معنى.
ومن المعلوم ان الاحتجاجات على تسيير العدالة والتنمية لفاس عرفت وثيرة متسارعة في ظل غياب الوعود التي أطلقها اخوان بنكيران في الانتخابات الجماعية لسنة 2015 تحث شعار فاس تستحق الأفضل فباتت في زمنهم تحمل كل معاني التردي والمهانة.
