“التضامن من أجل سكن لائق”شعار اليوم العالمي للإسكان . والمديرية الإقليمية للسكنى و سياسة المدينة بافران تنظم الأبواب المفتوحة
.الأنصاري مدينة افران
قالت سمية العلمي المديرة الجهوية لجهة فاس-مكناس للسكنى و سياسية المدينة، في تصريح لحرية بريس ان اختيار شعار “التضامن من أجل سكن لائق ” للأبواب المفتوحة، المنظم من طرف المديرية الإقليمية للإسكان و سياسة المدينة بافران، يوم الجمعة 09نونبر 2018، بقاعات الحفلات بافران،يتمشى مع التوجهات و الاستراتيحية المعتمدة من طرف الوزارة، من أجل توفير سكن لائق بالمواطن، مؤكدة أن المقاربة الحالية المعتمدة في سياسة المدينة هي التوطين الترابي، أخذا بعين الاعتبار خصوصية كل جهة على حدة.
بدوره المدير الإقليمي للإسكان و سياسة المدينة بافران حميد الإبراهيمي أكد ان الهدف من هذا النشاط هو التعريف بالتوجهات الجديدة لوزارة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان -قطاع الإسكان -.
و اضاف الابراهيمي ان المديرية بافران، تمكنت من تحقيق نتائج مهمة، خاصة فيما يتعلق بالسكن المهدد بالانهيار، بشراكة مع الجماعات التربية و بتنسيق تام مع عمالة افران.
و ذكر المدير الإقليمي للإسكان و سياسة المدينة بافران، أن هذه مناسبة للتعريف بالقطاع و الأوراش المفتوحة على مستوى الإقليم، و إطلاع المجتمع المدني و المهتمين و الفاعلين بالقطاع بما تحقق في هذا الصدد.
و قد تضمن العرض، الذي ألقاه المدير الإقليمي، معطيات عامة حول الإقليم و المؤهلات الطبيعية و السياحية التي يزخر بها.كما تناول العرض مؤشرات و إحصائيات عن التطور الديمغرافي بالإقليم استنادا إلى احصاء 2014.
و تعمل المندوبية حسب نفس المتحدث إلى إصلاح الأوضاع القائمة، من قبيل برامج التدخل في معالجة دور الصفيح و البنايات المهددة بالانهيار، و ايضا القيام بمشاريع وقائية كبرنامج إنعاش السكن الاجتماعي .
من جهة أخرى؛ ثمن اعمر اجبري رئيس جماعة ازرو مجهودات مديرية الإسكان ،و وقف خلال كلمته بهذه المناسبة على المشاكل التي يعرفها برنامج محاربة الدور الآيلة السقوط ،و على وجه التحديد، مشكل ترحيل أصحاب هذه الدور خاصة المتشبتون منه بالبقاء منازلهم وعددهم 16 حالة.
و تجدر الاشارة إلى ان بعض مناطق إقليم افران تعرف صعوبات في الرفع من مؤشرات التنمية المحلية بالرغم من توفر الإقليم على مؤهلات و على فرص جد مهمة .
و قد حضر هذه الأبواب المفتوحة كل من عامل الإقليم عبد الحميد المزيد و رئيس المجلس الاقليمي موحى احلي و عدد من مديري الإدارات الإقليمية للسكنى و سياسة المدينة و عدد من المنعشين العقاريين و رجال الإعلام و الصحافة و فعاليات من المجتمع المدني.
