ماجدة الرومي أبانت في سهرتها الفنية داخل الفضاء الفني لمهرجان فاس للموسيقى العريقة أن لها عشق


ماجدة الرومي أبانت في سهرتها الفنية داخل الفضاء الفني لمهرجان فاس للموسيقى العريقة

أن لها عشق”للقفطان المغربي وللاغنيةالمغربية والجمهور الفني المغربي حضر بكثافة

في سهرتها الفنية لتعبير عن عشقه لفنها الغنائي “

علمي عروسي محمد

تصوير عدسة الزوبير علي


شهد الفضاء الفني لباب المكينة بالعاصمة الروحية فاس المنتمية لجهة فاس مكناس ضمن البرنامج الفني لنسخة الثالثة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى العريقة عشية يوم السبت 20 ماي2017 حضور كبير من عشاف الفن الغنانئي لفنانتنا العربية ماجدة الرومي هذا الجمهور الذي قدم من مختلف اقاليم المغرب وكذلك عدد كبير من الجماهير الفنية من مختلف بقاع العالم والتي تتابع البرنامج الفني للمهرجان وقد تجاوز العدد الاجمالي الذي تابع فرجة الفنية لماجدة الرومي مايفوق 8000 متفرج .

وقد استمتع هذا الجمهور بسهرة فنية رائعة تركت تنويه لفنانتنا ماجدة الرومي التي غنت في هاته السهرة بالزي القفطان المغربي الجميل وارتدائها لهذا اللباس فهورسالة تعبيرعلى ان ماجدة الرومي تعشق وتحب اللباس القفطان المغربي وخلال هذا الحفل الفني الذي كان رائع .

فقد قدمت فيه الفنانة ماجدة الرومي اجمل ماعندها من الاغاني كما غنت اغنية “علاش ياغزالي “للمطرب الراحل المعطي بلقاسم واغنية “يابنت بلادي سلبوني عينيك “للراحل عبد الصادق شقارة

وقد اكدت امام انظار عيون الجماهير التي تابعت فرجة سهرتها ” بانها جد سعيدة لاكون امام الجمهور الفني المغربي والاجنبي في هذا البلد الامن هو اكبر شعور لها كذلك بشرف انتماء لوطنها العربي الكبير واضافت في كلامها بمايلي وفرحتي بكم وبين احضانكم كذلك لاتوصف احنا كل ما اجي للمغرب تغمرني المحبة لهذا البلد ولكم لانكم بكل صدق ومحبةانتم جمهور دواق وراقي”.

دون ان ننسى كذلك بان ماجدة الرومي في هاته السهرة فقد غنت اغنية جديدة حملت شعار” لاتسل “وهي من كلمات سعاد الصباح والحان مروان خوري .

وختاما يمكننا ان نقول بان ماجدة الرومي تعتبر ابنة الموسيقي المعروف حليم الرومى ولدت ماجدة الرومى من أسرة مسيحية كاثوليكية, لقد اهتمت بالموسيقى منذ نعومة أظافرها حيث استمعت منذ صباها الى أصوات شهيرة كفيروز وأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب و وديع الصافى واسمهان سنة 1975 حيث كانت آنذاك تتابع دراستها فى وقت كان فيه لبنان ممزقا نتيجة الحرب الاهلية .

ولجت ماجدة الرومى عالم الموسيقى فكانت تجربتها من اروع التجارب فى العالم العربى حيث قامت آنذاك بتسجيل أولى اسطواناتها وعرفت نجاحا باهرا من خلال ظهورها على الشاشة الكبيرة كممثلة ومطربة فى فيلم ليوسف شاهين =عودة الابن الضال=

هدا الشريط الذى قدمها كصوت القرن العشرين ابتداء من ذلك التاريخ ستعرف اسطواناتها النجاح تلو النجاح , وسيشارك فى أكبر المهرجانات بيت الدين جرش قرطاج أوبرا القاهرة ولقد كانت أول المطربات التى غنت قصائد الشاعر السوري الكبير نزار قبانى فى دجنبر 2006 خلال حفل افتتاح الألعاب الآسيوية الخامسة عشر ة بالدوحة سيشكل ثنائيا غنائيا مع مغني الاوبرا الشهيرة خوصى كاريراس.وهي متقنة للأسلوب الكلاسيكي متجاوزة حدود الأنماط الموسيقية بمقاربة موسيقية مرتبطة بعصرها أصبحت ماجدة الرومى التى تحمل فى أعماقها حبا ابديا و هائلا لوطنها لبنان الذي دافعت رمزا ومثالا يحتذى به من طرف الجمهور المحب للموسيقى فى العالم العربى.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...