نبيل بنعبد الله يهاجم محاباة السلطة المحلية لإلياس العماري في الحسيمة

حرية بريس متابعة

يبدو أن نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري، ليست على ما يرام هذه الأيام.
وعمم حزب التقدم والاشتراكية بلاغا حول ما أسماه ب “الخروقات والتجاوزات السافرة التي شابت عمليات التسجيل الجديدة في اللوائح الانتخابية بجماعة بني بوعياش ( اقليم الحسيمة) ، والتي ظهرت نتائجها النهائية جلية يوم الثلاثاء 25 غشت”.
وأوضح الحزب أن حشودا من المواطنين، وضمنهم مرشحات ومرشحي حزب التقدم والاشتراكية، وأحزاب أخرى باستثناء حزب ” البام” المستفيد من هذه الخروقات، بادروا إلى تنظيم اعتصام أولي ( من الثالثة بعد الزوال إلى العاشرة والنصف ليلا)، أمام مقر الباشوية بالجماعة المذكورة.
وجاءت هذه الحركة الاحتجاجية القوية، والمرشحة لكي تشتد وتتوسع ما لم يتم الإسراع بوضع حد للأسباب التي كانت وراء اندلاعها، حسب البلاغ، بعد أن تأكد لعموم المواطنات والمواطنين والمناضلين بهذه الجماعة، بأن عمليات التسجيل الأخيرة في اللوائح الانتخابية بالجماعة عرفت تزويرا مشينا يتمثل في تسجيل أشخاص من خارج الجماعة، غير مقيمين فيها، ولا تربطهم أي علاقة بها، ولا وجود لأي سند قانوني يتيح لهم حق التسجيل في لوائها الانتخابية.
وقد اتضح، بالملموس، أن ما أقدمت عليه السلطات المحلية والأجهزة المسؤولة من خرق للقوانين ذات الصلة بموضوع التسجيل في اللوائح الانتخابية إنما الهدف منه محاربة حزب التقدم والاشتراكية وترجيح كفة “البام”، وفقا لسيناريو يعيد انتاج ما عرفته انتخابات 2009 من حالات تحكم تسير في منحى ينتهك المقتضيات الدستورية ويعاكس التوجيهات الملكية السامية والارادة الحكومية بشأن ضمان شفافية ونزاهة الاستحقاقات الانتخابية.
ووصف الحزب هذه الخروقات بالمنحى الخطير الذي يتهدد الورش الديموقراطي برمته، ولذلك فإن الجماهير المعتصمة أمام مقر الباشوية بجماعة بني بوعياش، عازمة على التصدي، بكل الطرق القانونية المشروعة، لمثل هذه الممارسات اللاديموقراطية المشينة، ليس فقط في بني بوعياش وإنما حيثما ارتكبت وأيا كان مرتكبوها.
ومن هذا المنطلق، يقول البلاغ نفسه، فإن هؤلاء عندما أقدموا على الاعتصام لم يكن ذلك حدثا عابرا أو عرضيا وإنما هو تعبير عن غضب ساطع وسخط عارم، وبالتالي فإن قبولهم فك الاعتصام، في ساعة متأخرة من يوم الثلاثاء ولفترة محدودة ( إلى غاية صباح الأربعاء)، فإنما هو عربون عن حسن النية في افساح المجال وتوفير متسع من الموقت للسلطات المركزية المعنية من أجل الاسراع بتقويم الوضع وتسوية الأمور، من خلال وضع حد للخروقات آنفة الذكر وترتيب الجزاء المناسب في اطار ربط المسؤولية بالمحاسبة. علما بأن الجماهير الحاشدة التي اعتصمت يوم الثلاثاء عازمة، كما عبرت عن قبل فك اعتصامها الأولي، عازمة على الحضور، بكثافة، أمام مقر الباشوية، منذ الصباح الباكر، لاستئناف اعتصامها إن لم تجد مطالبها المشروعة سبيلا إلى الحلول المنشودة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...