توصية السيد امحند العنصر الامين العام لحزب الحركة الشعبية
علمي عروسي محمد – حرية بريس
خلال اللقاء التواصلي المتميز والناجح والذي سهر على تنظيمه المكتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبيةباقليم صفرو والذي استضافه المركب السياحي عمي إدريس عشية يوم الجمعة 13 فبراير 2015 تحت شعار = مواصلة التعبئة من اجل إنجاح الاستحقاقات الانتخابية المستقبلية =
والذي ترأسه السيد امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية رفقة بعض أعضاء المكتب السياسي للحركة وأعضاء المكتب الاقليمي لحزب الحركة الشعبية باقليم صفرو والمنسق الحركة بالاقليم السيد ازلماط وبرلمانية الحركة بالاقليم ومستشاري الحركة بمجلس الجهة والغرفة الفلاحية والجماعات القروية بالاقليم والسيد لحسن الرفيع والسيد موحى اليوسي وبعض اطر الحركة من اقليم الجهة وعدد من ممثلي عن المنابرالاعلامية ,

فعلا فقد كان لقاء امتميزا ومشرفا لحزب الحركة الشعبية في مشهد الأنشطة الحزبية المغربيةالاسبوعية وقد أبان هذا اللقاء كذلك بان حزب الحركة الشعبية له مكانته في هذا الاقليم والجهة التابعة له ,
من خلال الحضور الكيثف في هذا اللقاء من الطاقات والكفاءات والمستثمرين والاطرعليا الحركية ,والذي ابان حضورهم في هذا اللقاء بالواضح والملموس بانه كان له دور كبير لابراز صور عن مدى اعتزازهم وتشبتهم بحزبهم الحركة الشعبية وامينهم العام السيد امحند العنصر. وكعربون في نفس الوقت كذلك بالواضح والملموس عن المحبة والاخلاص للامين العام لحزب الحركة الشعبية عن المجهودات التي يقدمها لحزب الحركة الشعبية,
ولكن الاهم في هذا اللقاء كذلك والذي اندهش له الحضور هو عندما طلب السيد امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية من اللجنة المنظمة لهذا اللقاء فتح فضاء للنقاش والحوار بينه وبين مناضليه المشاركين في هذا اللقاء بدون تمييز او قمع او منع او مقاطعة كل له الحق لطرح تساؤلاته في هذا اللقاء والتي كانت رائعة وجاب عنها السيد الامين العام السيد امحند العنصر بكل شفافية ووضوح
ولكن لايمكنناكذلك ان ننسى الاهم في هذا اللقاء والذي يستحق عليه السيد امحند العنصرالامين العام لحزب الحركة الشعبية التنويه والتشريف
.jpg)
هو ماوصى به كل مناضلي ومناضلات الحزب في هذا اللقاء الاهتمام به لخدمة ساكنة اقليم صفرو والجهة التابعة له فقد وصاهم بالاهتمام بساكنة العالم القروي والاقتراب من الساكنة وخدمتها والاصغاء الى همومهم ومشاكلهم والجدية في العمل والتكوين وتاهيل كل مناضلي الحزب
وقال على الحزب ان يولي عنايته للكفاءات الحركية القطاعية للاصغاء الى ارائهم ونظراتهم في مجال التنمية التي تخدم الساكنة .
فما وصى به السيد امحند العنصر في هذا اللقاء فهو مهم وفيه خير لساكنة هذا الاقليم والجهة التابعة له ولتذكير هنا فان حزب الحركة الشعبية فهو موجود بقوة في هاته الجهة
كما ان تاسيس حزب الحركة الشعبية الذي يعتبر امتدادا طبيعيا للمقاومة وجيش التحرير ويعتبر هذا الحدث التاريخي منطلقا لمسلسل التعددية الحزبية والحريات العامة بالمغرب .
حيث استطاع الحزب ان يعقد مؤتمره التاسيسي بعد المصادقة على ظهير الحريات العامة بتاريخ 15 نونبر 1958 .وقد تمكن هذا الحزب الفتي انذاك بفضل نضالاته وخلقه لجو من التفاؤل من الانتشار التنظيمي بشكل سريع في جميع جهات المملكة .وبالرغم من الصعوبات التي واجهتها فقد استطاعت الحركة الشعبية تحقيق مسار مشرف بفضل استماتتها في الدفاع عن المؤسسات وفي بناء مغرب التعددية والديمقراطية والحداثة سواء من موقعها في الحكومة او من داخل المعارضة .
وبتاريخ 24 مارس 2006 استطاعت الحركة الشعبية الانخراط في مرحلة جديدة بتوحيد مختلف مكوناتها وذلك من اجل تحقيق تصالحها مع التاريخ وبالتالي تكوين قوة اقتراحية لمواجهة التحديات الكبرى وهي معباة وراء صاحب الجلالة الملك محمد الساد س نصره الله واعزه.
من خلال توجهاته السامية للانخراط بقوة في تحقيق اهذاف المشروع المجتمعي كما اراده جلالته للمغرب .بالاضافة الى ذلك فالحركة الشعبية جد مقتنعة بان الامن الديني والروحي والفكري مرتبط ارتباطا وثيقا بالاستقرار الاجتماعي وهي مخلصة لروح قسم المسيرة الخضراء .
ومن بين ثوابتها الاساسية الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة والدعم اللامشروط لمبادرة الحكم الذاتي لاقاليم الجنوبية في اطار مغرب موحد ومتماسك وهي مقتنعة بضرورة المضي قدما في ترسيخ المقومات الاساسية للثقافة الوطنية ان المقاومة الجهوية تقوي الاختيارات الديمقراطية من توجهاتها اللبيرالية.
فان الحركة الشعبية تطمح لجعل الجهة مركز ا للاشعاع والقرار وعلى امتداد نصف قرن من الممارسة السياسية تظل الحركة الشعبية بمراسيها وتجربتها مستمرة بمساهمتها في دراسة القضايا الوطنية والتشبت بالقيم المثلى التي تعود بالنفع على البلاد .
ان المرجعيات التاريخية والسياسية والاجتماعية المشتركة بين اعضاء الحركة الشعبية ساهمت كذلك في اغناء التجربة وتقوية التنسيق في مختلف العمليات بين الحركيين. فالمجهود الجماعي ما انفك يخلق اجواء حميمية تتجلى في المساواة والاحترام المتبادل بين الحركيين بشكل ملموس بشكل اسس لتدبير سليم للتقافة الاختلاف في الراي .
