بوعزة الركبي وعد الرجل فأوفى

محبوب يوسف:حرية بريس

يرى الكثير من المتابعين للشأن المحلي لمدينة فاس، أن الإنتخابات القادمة للمجلس البلدي لن تخرج عن سابقاتها ،باحتلال حزب الإستقلال المرتبة الأولى، والعدالة والتنمية المرتبة الثانية وبفارق كبير، ذلك أن دخول حزب المصباح إلى الحكومة، وماتلاه من زيادات في المحروقات، والماء، والكهرباء…، أثر بشكل كبير على المستوى المعيشي للطبقة الفقيرة، والمتوسطة، التي تنتظر الإنتخابات القادمة لرد الصاع صاعين لإخوان بنكيران .

ومن المنىتظر أن يدخل المستشار الجماعي البارز بوعزة الركبي غمار المافسة بحزب جبهة القوى الديموقراطى لكي يخلق الحدث، وخاصة أن بوعزة الركبي عرف كيف يُفَعِلْ سياسة القرب من المواطن الفاسي ببناء استراتيجية لتدبير الشأن المحلي بالتوظيف الجيد لمرتكزات سياسة القرب،و إنخراطه لخدمة المواطن بكل تفاني، وإخلاص

، ودون تعالي على من أوصلوه لتدبير الشأن المحلي ،سائرا على منوال “سيد الرجال خادمهم” ويرى الصحفي القدير حجوط محمد، أن القوة التي يبني عليها الأخ بوعزة الركبي لدخول غمار المنافسة، هو استقطابه في ظرف وجيز لمجموعة من الوجوه المؤثرة بمدينة فاس، والتي تحظى باحترام كبير عرف عنها الأيادي البيضاء في صناعة الأمل.

في آخر إنتخابات برلمانية تقدم الأخ بوعزة الركبي بدائرة “تاونات شراكة” منافسا لمجموعة من البرلمانيين الذين كانوا يعتبرون أن تلك المقاعد البرلمانية هي لهم، ودون أن يشعروا أن زمنهم قد ولى بغير رجعة، خلق إبن المنطقة بوعزة الركبي الحدث باكتساحه الأصوات لما لقيه من تعاطف كل شرائح المجتمع،

وكذا كل القبائل، وقد كانت نظرة الناس فيه صادقة، حيث عمل مند نجاحه باطلاق مبادرات لأهالي المنطقة التي عانت لعقود الفقر، والتهميش، والاقصاء والوعود الكاذبة،وقد كان بوعزة في مستوى تطلعات المواطن لأنه إشتغل على الإنسان البسيط، بعيدا عن منطق المزايدات السياسية ،و بعيدا عن منطق تسجيل النقاط ،و بعيدا عن منطق سلطة، و معارضة، بعيدا عن كل هذا، كان بوعزة الركبي في الموعد، حيث وعد الرجل فأوفى.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...