رئيس عصبة وسط الشمال لكرة القدم ترشيحي للظفر برئاستها هو خوف على تاريخها وان مايجمعه مع رؤساء الفرق الاحترام المتبادل

حرية بريس خاص

أكد رئيس عصبة وسط الشمال لكرة القدم السيد الرابحي ان مشواره مع العصبة شكل قيمة مضافة وانه استطاع ان يبصم على تاريخ يشهد له العادي قبل البادي وانه كرس حياته لخدمة كرة القدم وجعلها في متناول شريحة كبيرة من المجتمع ولن البرنامج الذي ينوي تقديمه في حالة نجاحه في الجمع العام المقبل ببولمان هو أولا برنامج الجامعة ولو طبق بشكل واقعي على الأرض بفعل تكاتف الجميع بالإضافة إلى البرنامج الجهوي الذي يجعل من أولوياته خدمة الرياضة وتطويرها.

وان اختيار بولمان لانعقاد هو اختيار طبيعي وليس فيه أي نوايا سيئة كما يروج بعض أعداء النجاح فقبلها كانت تيسة وتاونات …وفي سؤال حول منافسيه في التقدم للظفر بالرئاسة فقد أكد للجريدة أنه سعيد بهذه المنافسة وانه خابر مثل هذه الأجواء مع الكولونيل جقاوة والسبتي وسليغوة ومن المعلوم أنه لحد هذه الأسطر فقد تقدم أربعة مرشحين هم السيد الرابحي وكريم ومفتاح والسيد اقصبي .

وحول استمراره لثلاثين عاما رئيسا لعصبة وسط الشمال أكد أنه مازال في جعبته الكثير لخدمة كرة القدم وانه في آخر دورة لم تكن له الرغبة في رئاسة العصبة ولكن أمام الحاح الجميع اضطر لتلبية رغبة الإخوة ويرى السيد الرابحي أنه لو وجد رجلا كفؤا يمكن أن يسير العصبة فإنه سيتنازل عن المنافسة بشكل أريحي وللأمانة يضيف السيد الرابحي لا يمكن المغامرة بتاريخ العصبة الذي بني بجد وكفاح ليأتي شخص يضرب هذا التاريخ.

ونفى رئيس العصبة للجريدة ان يكون هناك أي إنزال او تخويف لفرق كرة القدم من انتقامات بعد الجمع العام واعتبر أن الاحترام المتبادل هو الذي يجمعها برؤساء الفرق وان من يخطئ في حقه ” الله يسامحو وان قلبه ابيض ولا يعرف الحقد إلى طريقه” وفي نفس الاتجاه يرى رئيس العصبة ان السنة الماضية لم تلعب البطولة لان أغلب الفرق هي لم ترد ذلك وانه قام بما يمليه واجبه المهني والمرور في إطلاق بطولة العصبة لكن أمام الحاح الفرق تم توقيف البطولة .

وفي الاخير اعتبر أن ابوابه كانت مفتوحة للجميع وان رضا الوالدين ينير له طريق الصعود


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...