تصريحات بنكيران عن فاس بأنها معقل الإجرام والفساد تربك دورة مجلس المدينة بفاس
محبوب يوسف:حرية بريس
كعادتها لم تمر الدورة العادية لشهر أبريل للجماعة الحضرية لفاس دون أن تقع مناوشات كلامية بين الإستقلاليين الذين يسيرون المجلس، ومابين مستشاري العدالة والتنمية الذين يمثلون المعارضة .
وكانت النقط المدرجة في هذه الدورة ليست هي سبب هذه المناوشات، بل يعود لك إلى بداية الجلسة الذي أدارها الدكتور العمراوي النائب الأول للعمدة حميد شباط، هذا الأخير مند تعيينه أمينا عاما لحزب الإستقلال أكثر من سنة لم يترأس أي جلسة،وهذا يطرح تساؤلا كبيرا لدى العامة والخاصة “فوقاش غادي يبان الرئيس”،
وعودة إلى وقائع الدورة، حيث كانت إدانة الدكتور العمراوي لتصريحات رئيس الحكومة المغربية السيد بنكيران، عما صرح به في حق فاس باعتبارها مدينة للإجرام والبلطجة والمافيا …..بامتياز، تلك التصريحات رد عليها أصحاب بنكيران بالقول أن هذه الدورة لم تدرج تلك النقطة للتداول، وأن مكانها البرلمان ليقع بعدها هرج ومرج وفي ظل تلك الأجواء تم تمرير بعض البنود، وكان دخول البرلماني حسن بوسنة لوقائع الدورة تحث تصفيق،
و تزاغاريد أنصار الميزان الذي غصت بهم قاعة الدورة،كان الهدف منها إيصال رسالة واضحة للعدالة مفادها: أن زمنكم قد إنتهى، وأن دخولكم لتسيير دواليب الحكومة قد فضحكم أمام الرأي العام المغربي بانتهاجكم سياسة رفع الأسعار ، وأن أي معركة إنتخابية قادمة لامفر لكم من الهزيمة، وقد تم الوقوف دقيقة ترحم على الطالب الجامعي عبد الرحيم حسناوي ضحية العنف بالجامعة المغربية وأدانوا فيها كل أشكال الكراهية والعنف في الجامعات وتم تحميل المسؤولية الكاملة لرئاسة الجامعة التي رخصت للنشاط الذي كان ضحيته الطالب الجامعي عبد الرحيم حسناوي ،وأهم ماتميزت به هذه الدورة من الكوميديا العبثية ، هو أن مستشاري حزب الإستقلال وهم يردون على مستشاري العدالة، لوحظ استعمالهم الكثيف للآيات القرٱنية والأحاديث النبوية والإتيان ببعض أسماء الصحابة كعمر إبن الخطاب …..وكان رد مستشاري المصباح الإتيان ببعض الأبيات الشعرية وكأننا في سوق عكاظ.
