شوهة حفل الإفتتاح المونديالي للأندية بأكادير مسؤولية من؟من هي النكافة التي فوتت لها صفقة تنظيم حفل الإفتتاح ؟

محبوب يوسف:حرية بريس

الكل كان ينتظر أن يكون حفل الإفتتاح المونديالي للأندية بأكادير بالشيئ المتميز، وأن يكون إبهار العالم سيد الموقف، وخاصة أننا أمام تجارب رائدة لدول سبقتنا إلى ذلك، فإذا بالمنظمون يفاجؤوننا بأكبر شوهة للمغاربة، فلا وجودللتكنولوجيا الحديثة سوى على عروض بسيطة (الطعريجة والبندير والشيخات…) مقارنة مع أهمية الحدث، حيث كانت هناك فرق فلكلورية و ومجموعات شعبية ( أحواش عيساوة…الخ) لايوجد بينهم أدنى تنسيق، او جمالية فنية، و تكرار صورة معينة من التنسيق، كأننا في مهرجان فني رديء، والكارثة أنه كان ينقل مباشرة عبر الفضائيات يشاهده الملايين عبر العالم، ويبقى التساؤل من المسؤول عن هذه المهزلة؟ وهل بهذه الصورة يمكن أن نقول للعالم أننا بالفعل كنا نستحق تنظيم كأس العالم للمنتخبات ؟ أين ذهبت أموال التنظيم، أو بعبارة أخرى في جيوب مَنْ مِنَ المسؤولين دخلت أموال الشعب؟؟؟؟؟؟

ولم يمر هذا الحدث مرور الكرام في الشبكة العنكبوتية وخاصة في الفايسبوك، حيث كثرت التعليقات المستهزئة بحفل الإفتتاح، بين من إعتبرها عرس حقيقي، والبعض وصفها ب”الختانة”، “الطرح”، “العرس”، أو “الدفوع” أما الصحفيون، فقد طالبوا بسخرية لاذعة، بالكشف عن “النكافة” التي فوتت لها صفقة تنظيم الافتتاح ،هذا إن لم يخبرنا السيد رئيس الحكومة بنكيران، أن هناك بند يمنع الكشف عن هذه النكافة كما وقع مع مدرب المنتخب السابق غريس، وبه وجب الإعلام.


شاهد أيضا