هزيمة العدالة والتنمية بمولاي يعقوب هل هي بداية الإنحدار للإسلاميين؟
حرية بريس . محبوب يوسف
إنتهت الإنتخابات الجزئية على المقعد المعاذ بمولاي يعقوب، يوم الخميس 3 أكتوبر2013 بفوز حسن الشهبي الملقب ببوسنة، وسقوط غريمه محمد يوسف عن حزب العدالة والتنمية، فسرها البعض بأنها رسالة مباشرة للحزب الحاكم على الزيادات الأخيرة ،التي مست القوت اليومي للمواطن البسيط، وكانت النتائج النهائية على الشكل التالي: حصول الحسن الشهبي، مرشح حزب الاستقلال بالمقعد البرلماني الشاغر بهذه الدائرة بإحتلاله الصف الأول بـ8779 صوتا، متبوعا بمرشح حزب العدالة والتنمية محمد يوسف، الذي حصل على 7219 صوت، وتلاه في المرتبة الثالثة مرشح حزب الحركة الشعبية بـ3103 صوت، يليه في المرتبة الرابعة حميد لعرايشي مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بـ207 صوت، وأهم ما ميز هذه الإنتخابات هو العزوف الكبير للمصوتين على التوجه لمكاتب الإقتراع لإختيار نائبهم البرلماني لمنطقتهم .
وقد أدانت الكتابة الجهوية للعدالة و التنمية، أجواء الإنتخابات واعتبرت أن ما جرى خلال يوم الاقتراع للاستحقاقات التشريعية الجزئية بمولاي يعقوب يوم الخميس 03 أكتوبر 2013، من استعمال للمال الحرام، وكذا أعمال البلطجية، في سعي لترهيب المواطنين، وثنيهم عن الإدلاء بأصواتهم في محاولة رخيصة لاستمالة أصواتهم، بالقهر والعنف والإرهاب، معتبرة أن تلك الممارسات تدعو إلى الاستياء والاستنكار.
وقد أكدت عدة مصادر لحرية بريس أن هناك طعون قدمت للجهة المسؤولة للنظر في تلك الطعون .
ويبقى الرابح الأكبر في هذه لإنتخابات هو الأمين العام لحزب الإستقلال حميد شباط الذي نزل بكل ثقله وفاز بأول مقعد إنتخابي، وهو يمارس المعارضة بعدما قدم وزراء حزبه إستقالتهم من الحكومة،وهي رسالة واضحة أن الإنتخابات المقبلة ستكون على كف عفريت وأن زمن العدالة والتنمية قد ولى ،وللتذكير فقد وعد حميد شباط بعد إنتخابه أمينا عاما لحزب الإستقلال كل الإستقلاليين باحتلاله صدارة المشهد السياسي في الإستحقاقات المقبلة ،في الوقت الذي يؤكد أصحاب بن كيران أن الفشل في الحصول على هذا المقعد هو نتيجة حتمية للممارسات اللاأخلاقية واستعمال المال الحرام من الطرف الٱخر،وليس تصويتا عقابيا لسياسة الحكومة كما يروجون له ،وجعلها مرجعية للإنتخابات المستقبلية .
