مهرجانفاس للموسيقى العالميةالعريقة يعتبر حدثا بارزا للموسيقى العالمية بضفتى البحر الابيض المتوسط وفضاء متميز ا للتسامح وفهم الأخر
حرية بريس علمي عروسي محمد
تصوير التدلاوي
الاستعدادات الجارية داخل فضاء مؤسسة روح فاس من اجل توفير الظروف لإنجاح فعاليات الدورة التاسعة عشر لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة التي ستنعقد هاته السنة تحت شعار= فاس الاندلسية =مابين 7 والى غاية 15 يونيو 2013*
هاته الدورة التي سيشارك فيها فنانة عالميين كبار من مختلف بقاع العالم كما ان هاته الدورة تنعقد تحت اشراف الرعاية السامية لصاحب الجلالةالملك محمد السادس نصره الله واعزه . و الذي تستضيفه العاصمة الروحية للمملكة الشريفةوالذي يهذف إلى مبادىء التسامح واحترام الاخر التى يكرسها هذا المهرجان منذ احداثه .
وهو يذكر بان مدينة فاس كانت على الدوام مرحلة مهمة فى سفر الروح لعدد كبير من المفكرين من أمثال ابن رشد وابن ميمون وابن عربى وابن خلدون وابن بطوطة وغيرهم .ولتذكيرهنا كذلك بان هاته الدورة ستقدم لعشاقها برنامجا احتفاليا لكل الثقافات العالمية من خلال الموسيقى وايضا من خلال النقاشات والندوات التى ستجرى فى إطار لقاءات فاس.
بالاضافة الى ماقلناه فان مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة من خلال الفن يساهم في ابراز مواجهة الارث التقليدى العالمى مع العولمة الثقافية.ومن جهة اخرى سيستفيد جمهور مدينة فاس وبصفة مجانية من خلال مهرجان داخل المدينةبمتابعة فرجة بعض للوحات الفنية والتى تبرمج داخل فضاء باب بوجلود وما يتم تنظيمه من لوحات فنية للفن الصوفى داخل فضاء دار التازى
كماان الجمهور الفني لهذا المهرجان له عشق وذوق للإنصات للأغنية المغربية والشعبية والتراثية الفنية المغربية والأجنبية .ومن اجل تحقيق هاته المتطلبات فان الدورة الحالية ستستضيف رواد وفنانة كبار فى مجال الاغنية المغربية والعالمية والثراثية الفنية .
أما عن الليالى الصوفية لهاته الدورة فانها ستحافظ على طابعها الأصيل فى االفرجة الفنية الثراثية وان لها عشاقها من المغرب وساكنة فاس ومن مختلف اقطار العالم .
ولهذا يمكننا ان نقول بان كل مايقدمه مهرجان فاس داخل المدينة فهو مهدات من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة بالمجان لساكنة فاس وضيوفها اثناء تنظيم هذا المهرجان .ولهذا فقد اصبح مهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية حدثا بارزا للموسيقى العالمية بضفتى البحر الابيض المتوسط وفضاء متميز ا للتسامح وفهم الاخر من خلال الاكتشافات الفنية والثقافية الجديدة انها ايضا صورة اخرى للمغرب الذي يحبه الجميع وفى الاخير يمكننا ان نقول بان مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة.
سيبقى معتزا ومفتخرادائما فى ارشيفيه التاريخى بالعناية والرعايةالمتواصلة التى يوليها بانى المغرب الجديدوصانع نهضته الحديثة جلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه . حيث ان كل دورة من دوراته تنعقد تحت رعايته السامية.حفظه الله ونصره واعزه,
