العياشي ورهان البرلمان هل يترجم الدعم الشعبي الى مقعد نيابي واصوات من عين الشكاك نريد من يمثلنا لا من يزورنا موسميا
حرية بريس
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية التي ستشهدها المملكة المغربية خلال الاشهر القليلة المقبلة ترتفع حرارة التنافس السياسي بإقليم صفرو بشكل غير مسبوق حيث تحولت المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم الى هدف استراتيجي لكل الاحزاب الساعية لتعزيز حضورها داخل قبة البرلمان وعلى رأسها احزاب الاصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والتجمع الوطني للاحرار والتقدم والاشتراكية الى جانب حزب الاستقلال الذي يعتبره متتبعون رقما صعبا في معادلة الاقليم.
داخل هذا السياق يبرز اسم ابراهيم العياشي رئيس جماعة عين الشكاك كثاني اكبر جماعة بعد جماعة صفرو باعتباره المرشح الذي تلتف حوله فئات واسعة من الساكنة حيث تصفه اصوات محلية بانه رجل المرحلة وصاحب تجربة ميدانية راكمها من خلال حضوره الدائم بمقر الجماعة وحرصه على تتبع ملفات المواطنين بشكل مباشر في احترام تام للمساطر القانونية.
وفي هذا الاطار صرح احد ابناء الجماعة قائلا نحن لا نبحث عن مرشح يظهر فقط في موسم الانتخابات بل نريد شخصا نراه يوميا بيننا وابراهيم العياشي كان دائما حاضرا معنا في السراء والضراء ولم يغلق بابه في وجه اي مواطن.
كما اكدت سيدة من ساكنة عين الشكاك ان العياشي يتدخل شخصيا لتتبع ملفاتنا داخل الادارة ويحرص على تسريع الاجراءات في اطار القانون مضيفة نحن نريده ممثلا لنا في البرلمان لانه يعرف مشاكلنا بالتفصيل ولن يحتاج الى من يشرح له معاناة الساكنة.
عدد من الفاعلين المحليين يؤكدون ان حظوظ حزب الاستقلال تبقى مرتبطة بشكل كبير بمنحه التزكية للعياشي معتبرين ان اي اختيار خارج هذا الاسم قد يضعف موقع الحزب في سباق يعرف تقاربا كبيرا بين المنافسين.
ويرى متتبعون ان المزاج الانتخابي بعين الشكاك وبعدد من جماعات الاقليم يميل الى منح الفرصة لمن راكم عملا ميدانيا فعليا بدل الاكتفاء بالشعارات معتبرين ان الرهان هذه المرة سيكون على الكفاءة والقرب من الساكنة اكثر من اي اعتبارات اخرى وهو ما يفسر حجم التعويل الشعبي على اسم ابراهيم العياشي في الاستحقاقات المقبلة.
