دائرة تاونات تيسة بين خيبة الامل وترقب اسم قادر على قلب المعادلة

حرية بريس

باتت الانتخابات البرلمانية على الابواب واغلب الاحزاب دخلت مرحلة الحسم في اختيار الاشخاص الذين سيتنافسون على مقاعد القبة التشريعية مرحلة لا تقبل التردد ولا الحسابات الخاطئة

اقليم تاونات بدوره يسير في نفس الاتجاه من خلال دائرتين انتخابيتين تاونات تيسة وقرية با محمد غفساي حيث تحاول الاحزاب خاصة الكبرى منها اما البحث عن بدائل للوجوه الحالية او اعادة نفس الاسماء التي الفتها الساكنة وملتها في الوقت نفسه.

في هذا السياق يجد حزب التجمع الوطني للأحرار نفسه امام امتحان حقيقي بدائرة تاونات تيسة خاصة وان المرشح الحالي السيد بوصوف باسم الحزب لم يقدم ما كان منتظرا منه قياسا بحجم الامال التي علقت عليه عند ترشحه فالتمثيل البرلماني لا يقاس بالصور ولا بالاسئلة الكتابية ولا بالقوافل الطبية واذا كان معروفا عنه فعل الخير فتلك امور بينه وبين الله اما الساكنة فقد صوتت من اجل الدفاع عن قضاياها اليومية

ساكنة الدائرة كانت تنتظر ترافعا حقيقيا يخفف من تراكم مظاهر التهميش والبنية تحتية المهترئة وخصاص في الخدمات الصحية والتعليمية فقر بطالة وعزلة عدد كبير من الدواوير وهو ما يجعل السؤال المطروح اليوم ما هي الحصيلة البرلمانية الحقيقية على ارض الواقع؟ وليس داخل اوراق الاسئلة الكتابية التي لم يلمس المواطن اثرها.

في المقابل بات اسم السيد عبو محمد يتردد بقوة داخل اوساط التجمعيين بهذه الدائرة حيث يعتبره الكثيرون قيمة مضافة قادرة على اعادة الاعتبار للتمثيل البرلماني بعيدا عن المزايدات السياسية كما ان الرهان عليه اصبح ورقة من اوراق نجاح الحزب خاصة مع ما يروج عن عودته القوية الى الساحة السياسية من بوابة حزب الاحرار

وبين خيبة الحاضر وترقب المستقبل يبقى القرار بيد الحزب اما تصحيح المسار او الاستمرار في سياسة المجازفة التي قد تكلفه ضياع المقعد البرلماني.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...