“جهود علي الزعيم في مقاطعة زواغة ترفع من مستوى الخدمات وتحقق رضا الساكنة عن متابعة القضايا المحلية”
حرية بريس
في مقاطعة زواغة، بدأ المواطنون يشعرون بشكل ملموس بتحسن الخدمات المحلية التي طالما كانت تمثل تحديًا كبيرًا في حياتهم اليومية، وبالأخص فيما يتعلق بخدمات الإنارة العمومية التي كانت تعاني من التراجع وتأخر الإصلاحات في الماضي. على هذا الصعيد، يبرز دور علي الزعيم، المكلف بمهمة الإنارة بالمقاطعة، والذي يشغل أيضًا منصب نائب مقاطعة زواغة، كأحد المسؤولين الذين أحدثوا فرقًا واضحًا في متابعة الملفات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة. هذا الجمع بين المهام منح الزعيم القدرة على متابعة كل التفاصيل المتعلقة بالمقاطعة من منظور شامل، ما جعله قريبًا جدًا من المواطنين وفهم احتياجاتهم الفعلية، وهو ما انعكس على مستوى رضا الساكنة عن الخدمات المحلية.
يعتبر الالتزام بتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس أحد أبرز سمات عمل علي الزعيم، فقد ركّز في كل تحركاته ومبادراته على مبدأ القرب من المواطن والاستماع لمشاكله والسعي لحلها بطريقة عملية وشفافة، بعيدًا عن أي اعتبار سياسي أو مصالح شخصية. ويؤكد رئيس جمعية المستقبل في تصريح هاتفي أن الزعيم يمثل نموذجًا لرجل القرب الحقيقي، الذي يضع خدمة المواطن في صميم أولوياته، ويعمل على تنفيذ التوجيهات الملكية بشكل ملموس على الأرض، سواء في متابعة مشاريع الإنارة أو تحسين الأحياء والشوارع العامة.
ولعل ما يميز عمل علي الزعيم هو التوازن بين التخطيط المسبق والمتابعة الميدانية اليومية. فهو لا يكتفي بإصدار التوجيهات، بل يتابع كل مشروع على حدة، من لحظة التخطيط إلى لحظة التنفيذ، لضمان الالتزام بالجودة والجدولة الزمنية المحددة. هذا الأسلوب يجعل المواطن يلمس النتائج مباشرة في حياته اليومية، سواء من خلال إنارة الشوارع بشكل أفضل، أو تحسين سلامة الطرق، أو حل مشاكل تتعلق بالصيانة العامة للأحياء، وهو ما يعزز الثقة بين الساكنة والسلطات المحلية ويجعلهم يشعرون بأن مطالبهم ليست مجرد شعارات، بل لها آذان صاغية ومسؤول يلتزم بتحقيقها.
في الميدان، يمكن رؤية تأثير تدخلات علي الزعيم في عدة مواقع بالمقاطعة، حيث أصبح من المعتاد أن يشرف بشكل مباشر على إصلاح الأعطال في الإنارة، أو متابعة مشروعات صيانة الشوارع وإعادة تأهيلها، مع الحرص على أن تكون هذه المشاريع متسقة مع احتياجات السكان ومتطلبات السلامة العامة. ولقد أشار العديد من المواطنين إلى أن وجود نائب مقاطعة يتابع الملفات عن كثب ويستجيب لمطالبهم بسرعة وفعالية، جعلهم يشعرون بالطمأنينة ويمنحهم شعورًا بأن صوتهم مسموع وأن مشاكلهم تحظى بالأولوية.

كما أن أسلوب علي الزعيم في العمل لا يقتصر على الجانب الفني والتقني، بل يشمل أيضًا التواصل البشري المباشر مع السكان. فهو يحرص على الاستماع إلى شكاواهم وملاحظاتهم، ويعمل على إيجاد حلول عملية وفورية لكل ما يمكن حله دون تأخير، وهو ما يعكس فهمه العميق لأهمية القرب من المواطن، وهي القيمة التي يحرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس على ترسيخها في مختلف المسؤولين المنتخبين. هذا التواصل المستمر مع السكان ساعد على بناء جسور الثقة والشفافية بين المسؤول والساكنة، ما ساهم في تحسين صورة الإدارة المحلية وتعزيز الدور الرقابي للمواطن في المشاريع المحلية.
وعلى صعيد الإدارة والمشاريع، يحرص علي الزعيم على متابعة جميع التفاصيل الدقيقة، بدءًا من دراسة الاحتياجات، مرورًا بالتخطيط، وصولاً إلى التنفيذ والمتابعة بعد الانتهاء من المشاريع. هذه المتابعة الدقيقة تضمن أن تكون النتائج وفق المعايير المطلوبة، وأن يشعر المواطن بالتغيير الفعلي في محيطه اليومي. ومن خلال هذا النهج، تمكن الزعيم من تحسين وتطوير خدمات الإنارة، وضمان استمراريتها دون انقطاع، ما يسهم في تعزيز سلامة المواطنين في الليل، وتحسين جودة الحياة في المقاطعة بشكل عام.

تجدر الإشارة إلى أن المقاطعة تواجه تحديات كبيرة على صعيد الخدمات، نظرًا لكثافة السكان وتنوع احتياجات الأحياء، لكن طريقة عمل علي الزعيم التي تقوم على المتابعة اليومية، والتدخل الفوري عند ظهور أي خلل، والتنسيق المستمر مع الفرق التقنية والسلطات المحلية، ساهمت في رفع مستوى رضا الساكنة بشكل ملحوظ. وقد لوحظ أيضًا أن نهجه في حل المشكلات لا يقتصر على الجانب الفني، بل يشمل النظر في الحلول الاجتماعية والإدارية، بما يتناسب مع احتياجات المواطنين ويضمن تحقيق نتائج ملموسة.
وبالرغم من الضغوط والتحديات اليومية التي يواجهها أي منتخب أو مسؤول محلي، إلا أن علي الزعيم يتميز بالصبر والمثابرة والالتزام، وهو ما جعله شخصية محورية ومؤثرة في المقاطعة. فالتزامه بالتعليمات الملكية، وحرصه على القرب من المواطن، وسعيه لحل المشاكل اليومية بشكل عملي، جعل منه مثالًا حيًا على ما يمكن تحقيقه عندما يجمع المسؤول بين المعرفة الميدانية والالتزام الشخصي والعمل وفق توجيهات صاحب الجلالة في خدمة المواطن.

وفي كل لقاء ميداني أو زيارة لأحياء المقاطعة، يمكن ملاحظة حرص علي الزعيم على التواصل المباشر مع المواطنين، سواء عبر اللقاءات الجماعية أو الرد على الشكاوى الفردية، وهو ما ساهم في تحسين الثقة بين الساكنة والإدارة المحلية. هذا النهج المتواصل يعكس فهمه العميق لأهمية القرب من المواطن كوسيلة لتحقيق التنمية المستدامة، ويجعل من المقاطعة نموذجًا يحتذى به في الإدارة المحلية القائمة على النتائج الفعلية وليس فقط على التصريحات أو الوعود.
في النهاية، يمكن القول إن علي الزعيم نجح في ترجمة التوجيهات الملكية إلى واقع ملموس على الأرض، فالقرب من المواطن وحل مشاكله أصبح جزءًا من نمط عمله اليومي، وهو ما انعكس على مستوى الخدمات، وعلى رضا الساكنة، وعلى تعزيز الثقة بين المواطن والسلطات المحلية. تجربة الزعيم في مقاطعة زواغة تظهر أن الالتزام الشخصي والمتابعة المستمرة والإيمان بأهمية القرب من المواطن يمكن أن يُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة السكان، ويضع نموذجًا يمكن أن يُحتذى به في باقي المقاطعات والمجالات المحلية.

