عمدة فاس عبد السلام البقالي نموذج لمنتخب فاشل وخارج التغطية يسير بالمدينة الى الهاوية
اشرف حرية بريس
عندما جرت الانتخابات الجماعية 2021 بمدينة فاس أفرزت الدكتور عبد السلام البقالي عمدة للمدينة قيل وقتها أنها جاءت صدفة لرجل لا يملك القدرة على تسيير مقاطعة فكيف بمدينة اسمها العاصمة العلمية.
كانت تطلعات الساكنة ان ترى تغييرا حقيقيا لتنمية حقيقية لكن الامور سارت بشكل كارثي سيرا على المثل الشعبي: “الفقيه اللي كنا نتسناو براكته، دخل للجامع ببلغتو”..
في الواقع ان السيد العمدة المحترم اصبح لديه شهرة على مستوى الوطني ليس في الانجازات لكن بعدما تصدرت صوره الجرائد الورقية و الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي خبر حكم الغرفة الإستئنافية بمحكمة جرائم الأموال الإستئنافية بفاس عليه بستةأشهر نافذة في ملف شبكة الفساد بجماعة المدينة.
الفشل هو السمة الأساسية التي تلاحق مشاريع جماعة فاس الذي كان ينتظر منها الكثير وخاصة ان الوعود التي تم إطلاقها بعد انتخابات 2021 كانت تعد بالكثير فأصبحت سرابا وصدق من قال ان “السياسة هي ان تقدم الوعود الرائعة ثم تبتكر طرقا اكثر روعة للتملص من تنفيذها”.
مجلس متهالك لايملك أي تصور مستقبلي ولا ميكانيزمات العمل اللهم خرجات الرئيس الغير الموفقة التي تحتاج الى وقفة تأمل لرئيس لايعرف في قاموسه مشروعا متكاملا من أجل أن يبصم على تاريخ مشرف تذكره ساكنة بخير فاس من بعده هذا إن تذكرته.
مازال الى يومنا هذا لايستطيع نشر لائحة الاعوان العرضيين في إطار الشفافية من طرف رئيس جماعة فاس وإعلان الاسماء والاماكن التي تشتغل بها.
مشكل البركينات الذي تخسر فيه مداخيل الجماعة مليارات من السنتيمات ومازال يراوح مكانه.
مشكل النظافة مازال قائما رغم صرف حوالي 24 مليار سنتيم للشركتين باستثناء تغيير الحاويات.
يتبع
له علاقة بماسبق:
المصعد الكهربائي لملحقة جماعة فاس معطل لمدة سنتين ومحلوش عاد باغي يحل مشاكل المدينة
سير على الله
