عندما تكون السياسة لها حسابات اخرى ورؤية ضيقة…رفض مجلس جماعة مولاي يعقوب اتفاقية ترحيل 224 أسرة الى زليليك بعين الشقف منازلهم مهددة بالانهيار

حري. بريس

في بيان للرأي العام والمحلي بمولاي يعقوب على صفحة الفايسبوك ليوسف بابا بشأن رفض اتفاقية ترحيل الساكنة المتضررة من البنايات الآيلة للسقوط بالمنطقة الحمراء بالدورة الإستثنائية لشهر ماي 2025 بمجلس جماعة مولاي يعقوب الحضرية

وإذا كان السيد يوسف بابا النائب الاول بمجلس جماعة مولاي يعقوب الحضرية قد أدلى بمعطيات واسباب حول رفض المجلس اتفاقية تهدف إلى ترحيل 224 أسرة من المنطقة الحمراء بمركز مولاي يعقوب إلى منطقة الزليايك بجماعة عين الشقف لان الاتفاقية لا تحترم حقوق الساكنة ولا تتضمن ضمانات اجتماعية وسكنية واضحة ولا تراعي ملاحظات واحتياجات المتضررين. بالإضافة إلى أن مراسلة معامل إقليم مولاي يعقوب تميزت بـلهجة تهديدية غير مقبولة ومرفوضة بدل اعتماد مقاربة تشاركية وان المجلس قام بإصدر قرارات فورية لحماية الأرواح البشرية، أبرزها القرار الجماعي الأخير تحت عدد 38/2025، القاضي بمنع الولوج إلى عدد من المنازل الآيلة للسقوط..

في الوقت الذي كان على مجلس جماعة مولاي يعقوب ان يمارس نوعا من العقلانية والحكمة والتبصر في مراسلة عامل إقليم مولاي يعقوب لأن تلك العائلات ليست ارقاما قد ندخلها في متاهات سياسية ضيقة بل هي ارواح بريئة قد تسقط تحث ركام المنازل المصنفة تحث عنوان عريض آيلة لللسقوط في أي لحظة .

فتلك المنازل الآيلة للسقوط هو موت محقق يحوم فوق رؤوس 224 أسرة وان التعجيل بايواء الساكنة المهددة منازلها بالسقوط كان الخطوة الصائبة التي كان على المجلس ان يصادق عليها بالاجماع لا ان يرفضها تحث مسميات اخرى تشاركية .

إن ترحيل 224 أسرة من المنطقة الحمراء بمركز مولاي يعقوب إلى منطقة الزليليك بجماعة عين الشقف وتوفير الظروف الآمنة العيش كان يجب على المجلس ان يقف في صف عامل إقليم مولاي يعقوب الذي استطاع في ظرف وجيز ان يجد حلولا معقولة وممكنة ومستعجلة لتحييد هذا الخطر الذي يتربص بالساكنة في أي لحظة وماذا كان رد المجلس هو رفض الاتفاقية.

“قالوا باك طاح قالو من الخيمة خرج مايل” عندما أصدر المجلس قرارات فورية بمنع الولوج إلى عدد من المنازل الآيلة للسقوط وذلك لحماية الارواح البشرية وهو دليل على هذه المنازل متهالكة وتحتاج لإزالة قبل أن تقع كوارث وتحصد المزيد من الأرواح ولعل ان المجلس لمولاي يعقوب تناسى ان هناك حصيلة ثقيلة خلّفتها فاجعة عمارة فاس يوم 8 ماي 2025 بعدما تسبب حادث انهيار العمارة السكنية بالحي الحسني في مقاطعة المرينيين بمدينة فاس رغم وجود قرارات بإخلاء المكان والمنع مما تسبب في 10 وفيات.

إن مقاربة ترحيل 224 أسرة من المنطقة الحمراء بمركز مولاي يعقوب إلى منطقة الزليليك بجماعة عين الشقف كان تدبيره من طرف السلطات المحلية لتجنب كارثة في أي لحظة وان تلك الإجراءات الاستباقية المتخذة لمحاولة تدارك سقوط ارواح وانتشال ضحايا من تحت الأنقاض وان السياسة يجب ان لا تفقد شرفها في رؤية ضيقة وان بعدها الأخلاقي يجب ان يكون في خدمة تلك الارواح البريئة التي قد تسقط تحث الانقاض فمن يتحمل المسؤولية ؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...