فوز امين الخولاني بالجائزة الأولى للهيئة الوطنية للشباب الملكي الذي جعل من إعادة قيم ونبل العمل الجمعوي دعامة أساسية لترسيخ قيم المواطنة
حرية بريس
منذ ان تسلم السيد الخولاني أمين رئاسة الهيئة الوطنية للشباب الملكي فرع جهة فاس مكناس وهو هناك عمل قاعدي وتواصل مستمر أثبت جدارته بهذا المنصب .
ولم يكن عمل السيد الخولاني موسميا بل ان حضوره الدائم في خدمة أبناء الوطن بدءا من التحفيز والتعبئة الى تفعيل أهمية العمل الجمعوي في تفعيل قيم المواطنة.
وقد اعتمد رئيس فرع الهيئة الوطنية للشباب الملكي فرع فاس مكناس على المقاربة التشاركية وإعادة قيم ونبل اهداف الهيئة على أرض الواقع وانفتاحها على باقي الشركاء الآخرين في ظل الرسالة الملكية حول التدبير الجمعوي “وتشكل هذه الجمعيات نموذجا يجسد سياسة الانفتاح، التي تنهجها لتمكين كل مواطن تحدوه روح المبادرة والتطوع، من أن يشارك مشاركة تامة، وعلى مختلف الأصعدة، في الحياة الجماعية والعامة، في تناسق وتكامل مع المهام التي تضطلع بها السلطات العمومية، والهيئات المنتخبة، وفعاليات القطاع الخاص. وبذلك تساهم هذه الجمعيات، بدعمها ومساعدتها للفئات المحرومة، وللسكان الذين يواجهون وضعية صعبة، في تعزيز صرح الديمقراطية، وتحقيق التنمية المستدامة”.
فوزه السيد الخولاني بالجائزة الأولى لهذه السنة من طرف الهيئة الوطنية للشباب الملكي لم تكن صدفة بل هي تثمين للمجهودات التي قام بها منذ ام تسلم مشعل الهيئة على مستوى فاس مكناس نجح بروح المسؤولية بالدفع بكل الامكانيات المتاحة لهذه الفئة ان تكون دعامة أساسية في العجلة التنموية التي تزخر بها المملكة المغربية تحث شعار الله الوطن الملك .
