في ظل اسطول متهالك للنقل الحضري بفاس من يعطي رخصة الفحص التقني للحافلات انها تستجيب لمعايير السلامة
حرية بريس
لاصوت يعلو في مدينة فاس مؤخرا إلا عن مشاكل شركة النقل الحضري بفاس وخاصة بعد انقلاب حافلة تابعة لها بمقبرة خلفت العشرات من المصابين وجرحى تتفاوت خطورة إصابتهم .
هذا الملف الذي يراوح مكانه كلما ظهر أمل في تغيير واقع النقل الحضري بفاس إلا ويصبح سراب رغم الوعود الكثيرة التي أعطيت من اجل حل مشكل الاسطول المتهالك والتي بات توجه له انتقادات بالجملة سواء على الصعيد المحلي أو الوطني حتى فقد المواطن الفاسي في التغيير واعتبره قدر لا مفر منه .

لكن بعيدا عن تلك الاشكال يبقى سؤال يطرح نفسه بشدة في ظل ان هذا الاسطول الذي يجوب العاصمة العلمية سيستقبل كأس إفريقيا في السنة المقبلة وكيف ستكون صورة المدينة في أعين الصحافة الأفريقية والعالمية وكيف سنقنع الآخر أن هذا الموضوع في طريقه الى الحل في القريب العاجل الذي مرت عليه سنوات لكن لا صوت يجب ان يعلو فوق سمعة المدينة والوطن في مناسبة عالمية .
فبعد انقلاب حافلة النقل الحضري مؤخرا وحرائق متكررة اخرها قبل شهر حريق يجهز على حافلة بطريق إيموزار واللائحة طويلة مما يعيد الى الواجهة اهتراء أسطول النقل الحضري بفاس التدهور الذي يتجلى في أعطاب مفتوحة تصاب ..وهذا مايحيلنا على دفتر التحملات العام المتعلق بتنظيم المراقبة التقنية للمركبات لوزارة التجهيز والنقل حيث بناء على ظهير 3 جمادى الأولى 1372 الموافق ( 19 يناير 1953 ) الناسخ والمعوض لظهير 26 شعبان 1353 الموافق ( 4 دجنبر 1934 ) بشأن المحافظة على الطرق العمومية ومراقبة السير والجولان كما تم تغييره وتتميمه ؛

بناء على قرار 8 جمادى الأولى 1372 الموافق ( 24 يناير 1953 ) الناسخ والمعوض للقرارصادر في 26 شعبان 1353 الموافق ( 4 دجنبر 1934 ) بشأن مراقبة السير والجولان كما تم تغييره وتتميمه.
فالمراقبة التقنية هي العملية التي تهدف إلى التصريح بأن المركبة ذات المحرك موضوع المعاينة في حالة جيدة للسير ولا يشوبها أي عيب أو خلل أو تآكل ميكانيكي، وأن أجهزة سلامتها تشتغل بصفة عادية وأنها مزودة باللوازم الضرورية وتستجيب للشروط المقررة قي النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالسلامة الطرقية وحماية البيئة من التلوث”

وفي ظل هذا الاسطول المتهالك الذي يحتاج الى فحص تقني الذي يجوب شوارع المدينة من يعطي رخصة الفحص التقني ان تلك الحافلات تستجيب لمعايير السلامة .


