الأحرار يملكون أغلبية مريحة بجماعة سيدي حرازم ..تحالف مع البام والخاسر الاكبر منتخبي الحمامة وهل ستقود هذه التجربة الى جماعة عين بيضا

حرية بريس

يقال ان حسابات السياسة ليست ثابثة وقد تتغير حسب الظروف والمعطيات على الارض وذلك امر طبيعي لكن السيد منسق الاحرار بفاس الجنوبية قد قرأ الواقع في جماعة سيدي حرازم بشكل يدعو الى الغرابة والتساؤل من الرابح والخاسر في بيان الامس الذي وقعه مع الأصالة والمعاصرة بشأن انتخاب رئيس لهذه الجماعة .

انتهت امس الثلاثاء موعد تلقي ترشيحات لرئاسة جماعة سيدي حرازم بعد انقطاع الرئيس السابق محمد كنديل عن مزاولة مهام رئاسة الجماعة قبل أن يتفاجئ الجميع ان أربعة مرشحين من حزب واحد أبدوا رغبتهم في الترشح والكل يعلن انه الاقرب الى الرئاسة ليتدخل منسق فاس الجنوبية ويتم تزكية أحدهم لكن بعض العارفين بخبايا الجماعة يتساءلون إذا كان السيد رئيس جماعة سيدي حرازم السابق محمد كنديل اطارا كبيرا في وزارة الداخلية فهل يمكن ان يعطينا بعض التفاصيل حول الشهادات العلمية التي يتوفر عليها مرشح الرئاسة الحالي وذلك من أجل تنوير الرأي العام وخاصة “الحاقدين والنمامين”.

ورجوعا الى موضوع البيان المشترك بين الأصالة والمعاصرة وحزب الاحرار الذي تغنوا فيه بالعمل المشترك رغم ان التحالف ليس له علاقة لا بجماعة اولاد الطيب او عين بيضا او سيدي حرازم فالتحالف يخص جماعة فاس وباقي المقاطعات الاخرى وان الجماعات الترابية الثلاث تسير بلون واحد هو حزب الحمامة وإذا كانت الامور ستذهب بهذا الاتجاه فإن جماعة عين بيضا مدعوة هي الاخرى الى دمج المعارضة المكونة من حزب الأصالة والمعاصرة في تسيير شؤونها .

كيف يعقل لحزب الاحرار الذي يمتلك 10 أعضاء منتخبين مقابل 6 منتخبين من التراكتور ولديه أغلبية مريحة من أجل تشكيل مكتب كسابقه من لون الحمامة أن يسارع الزمن بسرعة البرق قبل يوم من انتهاء وضع الترشيحات ويعلن عن تحالف لتقوية العمل المشترك لما فيه مصلحة ساكنة الجماعة والأكيد ان الخاسر فيه هم أعضاء المكتب السابق الذي سيجد بعضهم خارج التسيير ومادمنا نتحدث عن التحالف العبثي فالسيد البرلماني العجلي خالد تم انتخابه رئيسا للوداد الفاسي ومادام بعض الاستقلاليين منخرطين في الواف وهي أمور عادية فإن على الرئيس الجديد اختيار أحد المنخرطين الذي له انتماء للأصالة والمعاصرة لتشكيل مكتب مسير من التحالف يسمى ” الوداد الفاسي للتحالف الرياضي ” وهو أمر لايمكن تقبله في جماعات ترابية وحتى لايقع عندما قامت قيادة حزب الأحرار بالتنازل على رئاسة مجموعة جماعة جنان السبيل بشكل مفاجئ لصالح البام بينما كان الاحرار هو من ينرأسها .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...