اللهم لاحسد…منسقا الأحرار لفاس الشمالية و الجنوبية علاقة أخوية وطيدة ورؤية موحدة في خدمة المناضلين والساكنة

حرية بريس

حزب الاحرار بالعاصمة العلمية وفي اطار النظام الأساسي له وبعد مشاورات مع المكتب السياسي كان قد تم تعيين التهامي الوزاني منسقا بدائرة فاس الشمالية سابقا قبل أن يتم تعيين يونس الرفيق منسقا بدائرة فاس الجنوبية في ظل سعي الحزب الى توفير ظروف جيدة لصياغة مفهوم النضال ومناضل القرب في مدينة تتعدى ساكنتها أكثر من مليون نسمة .

وقد سارت الامور بشكل طبيعي في ظل رؤية موحدة بين المنسقين يجمعهما هو العمل المتواصل والاستماع الى هموم و انشغالات المواطنين وهو مانجح فيه بشكل كبير خلال استقطابات بالجملة وإعادة الثقة الى المواطن في السياسة والسياسيبن وذلك من خلال لقاءات تواصلية مع المناضلين ابهرت الجميع بدينامكية العمل الجماعي للمنسقين جعلت باقي الأحزاب السياسية الأخرى في وضعية المتفرج وكانت من نتائج هذا التواصل هو ان الحزب يتبوأ قلوب الساكنة بلا منازع وهذا تحصيل حاصل للعلاقة الودية التي تجمع المنسقان في خدمة الصالح العام.

وفي نفس الإطار قاما المنسقان بتجديد هياكل وفروع الحزب بشكل ديمقراطي وسلس ودعوتهما مناضلي الحزب الى تضافر الجهود على المستوى القاعدي والقيادي من أجل إعطاء صورة ايجابية عن حزب التجمع الوطني للأحرار وفي بلورة الحلول لمشاكل لساكنة وليس الوقوف عليها فقط بل إعطاء التصورات المنتظرة وتفعيلها على الميدان وهو مانجحا فيه بشكل كبير “حزب الاحرار يسير جماعة فاس وثلاثة جماعات ترابية ” وذلك بعيدا عن المزايدات السياسية تحث شعار حنا اولاد الناس وخاصنا نبقاو ولاد الناس ”

وحسب بعض المصادر فإن هناك برنامج واضح لدى المنسقين هو ان هناك جلسة شهرية مع كل المستشارين الجماعيين بعمالة فاس يتم فيه التطرق لكل القضايا المرتبطة بهم وهو مايلقى استحسانا كبيرا من لدن مرشحي الحزب لكفاءة المنسقين في تدبير مرحلة مابعد 8 شتنبر اما اللقاءات المفتوحة مع الساكنة فحدث ولاحرج. فهي باستمرار والحزب مقراته المتواجدة بكل أنحاء المدينة تشتغل كخلية للتواصل .

ولكي نفهم العلاقة الأخوية الذي تجمع بينهما فمنسق فاس الجنوبية في الوقت الذي كان مرشحا فوق العادة لدخول غمار منافسة الانتخابات الجزئية جاء المنسق الإقليمي فاس الشمالية بصديقه خالد العجلي كرجل اعمال ناجح تنقصه فقط التجربة السياسية ليتنازل له يونس رفيق بكل طواعية وحب رغم ان المقعد كان مضمونا في ظل دعم احزاب الائتلاف الحكومي ليعلن في الأخير خالد العجلي نائبا برلمانيا عن دائرة فاس الجنوبية الذي تلقى دعما كبيرا من يونس الرفيق ” قطع معاه الصباط وإلا كان شي نجاح راه هو السبب بعد الله ” ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله وهادشي مايمكنش تلقاه في أي حزب واحد جا البارح ولا برلماني اليوم لأن ثقافة الايثار وإعطاء الشباب مكانتهم الحقيقية لتمثيل الأمة داخل قبة البرلمان برافو رفيق مبادرة تحسب لك.

ملاحظة لها علاقة بماسبق…بالمناسبة الاسئلة الكتابية لي كيعطيوا البرلمانيين ديال الاحرار في المستوى الكبير وكلها تبارك الله, ماشاء الله ,سبحان الله …. اللهم لاحسد


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...