عبد الحميد المزيد” ينجح في كسب الرهان، بعد ان حول مدينة إفران إلى نقطة جذب وطنية و دولية

حرية بريس أشرف محبوب

نجح السيد “عبد الحميد المزيد” عامل إقليم افران في كسب رهان مواصلة بناء الإقليم وفق الرؤية الملكية السامية بعد إحداث الإقليم مترجما المفهوم الجديد لرجل السلطة، بدءا بالتواصل والإنصات وتنزيل الاوراش التنموية التي تنطلق من الإنسان خدمة له.

إقليم إفران تحول إلى نقطة جذب وطنية و دولية، حيث يعيش هذه الايام على وقع فعاليات مهرجانه في نسخته السادسة التي يسهر عامل الإقليم على تنزيل فقراتها شخصيا بفعل تواجده الميداني بين الجمهور بعيدا عن الرسميات، حريصا على بلورة فقراته المتنوعة بين الشق الاجتماعي والثقافي والرياضي الى جانب الفني والإنساني.

نسخة هذا العام من المهرجان وفق متتبعين بينت مكانة عامل الإقليم في نفوس الاهالي بمنطقة إفران، وهو مايعكس الصدى الطيب للرجل الذي تركه بين ساكنة الإقليم

ويسعى السيد “عبد الحميد المزيد” حسب مقربين إلى تفعيل دوره كمسؤول إنسان من خلال تواجده اليومي النوعي، ومواكبته لكل التحولات التي تعرفها منطقة إفران بكل اطيافها وتشكيلاتها كرجل الجميع، المعروف بالصرامة العملية والإنضباط.

جريدة “حرية بريس” وفي سياق مواكبتها للفعاليات رصدت ردود الشارع المحلي وزوار المهرجان المتقاطعة في الإشادة بمستوى التنظيم، منوهة بالأمن الذي يسود إفران دون تسجيل اي انزلاقات في هذا الجانب، وهو مصدر فخر واعتزاز كما جاء على لسان إحدى زائرات المهرجان من الديار الأوروبية


شاهد أيضا