البرلماني العجلي حلم رئاسة فريق الوداد الفاسي يصطدم بالتزاماته المتعددة ودخول الحمام ماشي بحال خروجو

حرية بريس

حسب أحد المواقع الإلكترونية فإن البرلماني عن فاس الجنوبية خالد العجلي أكد لها في تصريح خاص انه على استعداد لرئاسة الوداد الفاسي ولديه مشروع متكامل للفريق

يبدو ان كلام الرجل منطقي من جهة لكنه يحتاج إلى وقفة تأمل إذا علمنا ان خالد العجلي هو برلماني عن نصف مليون من ساكنة العاصمة العلمية ويحتاج إلى مجهود مضاعف للدفاع عن مشاكلها التي لا تنتهي وان تلك المسؤولية هي أمانة قبل كل شيء وان التشريع في قبة البرلمان اهم من تدبير الرياضة لانها قرارات تخص الوطن من خلال تجويد القوانين داخل اللجان التي ترفع للمصادقة عليها .

وإذا كان السيد العجلي يريد ان يواكب ظاهرة البرلمانيين الذين يترأسون فرق القسم الوطني الأول والثاني فإنه يخشى ان يدخل في نفق مظلم لأن تدبير الفرق الكروية يحتاج الى التزامات كبيرة وتضحيات جسيمة وفي الاخير قد تجد من يرفع في وجهك ارحل ولعل نموذج فريق المغرب الفاسي خير دليل .

ويرى البعض ان مشاكل الفرق الرياضية متعددة وان السيد العجلي له التزامات مع الساكنة اولا ومع مناضلي الحزب بالإضافة إلى عمله كرجل اعمال كان من الأولى ان يترأس إحدى الفرق الكولف التنس الرماية صيد السمك ركوب الخيل او التزحلق على الجليد …فهي رياضات نوعية تسمح له بممارسة السياسة بشكل سلس والترافع عن الملفات العالقة عن مدينة فاس سواء بأسئلة كتابية أو شفوية عكس كرة القدم فمشاكلها بالجملة وتحتاج الى صبر ايوب وأن دخول الحمام ماشي بحال خروجو

سول لي سبقوكك…


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...