منظمة جزائرية تدعو لطرد “مرتزقة” البوليزاريو

وأشار المصدر ذاته، إلى أن المواطنين الجزائريين “دفعوا ثمنا باهظا من ثرواتهم ومقدورات بلدهم، في سبيل دعم جماعة من المرتزقة، قرر النظام الجزائري توفير الأرض والمال والسلاح لهم، في سبيل الكيد لدولة جارة، وإلهاء الشعب الجزائري بخرافة دعم استقلال الشعوب”.

وأوضحت الجماعة بأن هذا “الدعم الأعمى” الذي يقدمه النظام الجزائري، للجبهة التي وصفها البيان بـ”الطاعون”، كان له انعكاساته السلبية على المنطقة المغاربية، و ضيع عليها فرص الوحدة والإندماج، وأضر بمصالح الشعوب المغاربية، وأدخل المنطقة في حالة من اللاسلم لأكثر من ثلاثة عقود.

وأشار البيان، نقلا عن مصادر إعلامية، إلى أن “الجزائر كانت سباقة إلى إعلان ربيعها الديمقراطي، منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي، قبل أن يوجه إليه جنرالات الحرب ضربتهم، ويجهزون عليه، في ثلاث عمليات رئيسية، من خلال الضغط على الرئيس الشاذلي بنجديد من أجل التنحي، والإنقلاب على نتائج الإنتخابات التشريعية سنة1992، ثم اغتيال محمد بوضياف”.

وأوضحت الجماعة، بأن وأد المسار الديمقراطي بالجزائر من قبل من وصفتهم بـ”جنرالات الحرب” كان خدمة لأجندتهم في دعم جبهة البوليزاريو وحمايتها، على اعتبار أن بنجديد، وعباس مدني ومحمد بوضياف، كان لهم “الموقف نفسه من قضية الصحراء، وكانوا مصممين على إزالة صخرة البوليزاريو من الطريق”.

حرية بريس أقصبي العربي


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...