لهذه الأسباب الاغلبية بجماعة فاس تطرد المستشار بومشيطة من الدورة الاستثنائية
حرية بريس
في الوقت الذي كان الكل ينتظر ان تمر أجواء الدورة الاستثنائية التي انعقدت امس الأربعاء 12 يوليوز الجاري في جو من الأخد والرد بين الاغلبية والمعارضة يحكمها ابجديات الديموقراطية.
الاستثناء جاء من عضو المجلس الجماعي السيد بومشيطة الذي كانت له جولات وخرجات عبثية أمام العمدة السابق حميد شباط قبل أن يتوارى إلى الخلف ولم يعد يسمع له صوت بعد أن أصبحت البيجيدي تسير الشأن المحلي هذه المرة ابى في كلمته إلا يخرج عن مسار ماهو مقرر من نقط الدورة ومحاولة لخلق الاحتقان وإطلاق الاتهامات المجانية يمينا وشمالا وهو مانجح فيه بشكل كبير بعدما انتقد ملف النظافة بمناسبة عيد الأضحى وهو ماتنفيه كل الحقائق على أرض الواقع من خلال ان الشركة المخول لها تدبير هذا القطاع قامت بمجهودات كبيرة قبل مناسبة العيد وبعدها من خلال توفير كل الوسائل للوجستيكية والبشرية لقيت إشادة واستحسان على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الوقت الذي كان الكل ينتظر من السيد بومشيطة ان يرجع إلى جادة الصواب وان تكون خرجاته محسوبة العواقب بعيد عن المزادات السياسية التي اكل عليها الدهر وشرب وفي الوقت الذي ترك له رئيس جماعة فاس السيد عبد السلام البقالي مواصلة تدخله بكل أريحية ليتفاجئ الجميع بتصريحه “بالدولة الفاشلة” وهو ماجعل الاغلبية تنعته بالفاشل وترفع شعار الله الوطن الملك وتطالب بطرد السيد بومشيطة من الجلسة وهو ماتم الموافقة عليه بأغلبية الحاضرين لينسحب فريق العدالة والتنمية من الدورة الاستثنائية.
