رائحة قوية وبقع تنذر بكارثة بيئية بواد فاس والساكنة تناشد الوالي للتدخل
حرية بريس
في زمن قريب كان واد فاس يعرف بواد الجواهر وكان قبلة الساكنة بكل اطيافها باعتباره فضاءا طبيعيا للمتعة والاستراحة قبل أن يتحول في ظرف سنين قليلة الى كارثة بيئية .
جولة قصيرة بواد فاس بالقرب من طريق مكناس يتفاجئ البعض ان هذا النهر الذي تغزل فيه الشعراء لروعته اصبح قنبلة بيئية تهدد الساكنة بفعل انبعاث روائح كريهة تزكم انفاس الساكنة ووجود البراميل الصدئة والأجهزة المنزلية والأخشاب الطافية وغيرها من القمامة
وتعاني الساكنة التي اختارت هذه المنطقة للسكنى من وجود تلك هذه الكارثة البيئية دون ان يتحرك المسؤولون عن وضع حد لهذه الكارثة التي تم التي التغاضي عنها رافعين شعار وكم من امور قضيناها بتركها مما يضطرالساكنة إلى إغلاق النوافذ تفاديا للأسوأ أمام قوة الرائحة وزحف الباعوض والحشرات التي تخترق المنازل ويَكْلم ساكنتها.
وتطالب الساكنة من السيد والي جهة فاس مكناس التدخل من أجل وقف معاناتهم وخاصة انه في فصل الصيف تزداد الأمور سوءا وإعادة الاعتبار لنهر واد فاس الذي تعرضت جنباته للإهمال والتهميش.




