المغرب الفاسي تغرق…فهل دقت ساعة الحسم من أجل تغيير رئيس الفريق
حرية بريس
الوضعية التي يوجد عليها فريق المغرب لكرة القدم لاتسر عدوا ولاحبيب وخاصة عندما تصل الأمور إلى أن يتم بموجب حكم من المحكمة التجارية بفاس بحجز منقولات وبيعها بجوطية الملاح بعد ان عجز فريق النمور الصفر على تسديد ديون متراكمة عليه لصالح وراقة وهي على الشكل التالي:
3 مكاتب وطاولة مستديرة للاجتماعات وخزانة خشبية وجهاز تلفاز ومرأة حائطية…..
فالحقيقة ان فريق بحجم الماص والذي له تاريخ كروي مهم يتم تداول حجز المنقولات الفريق عبر مواقع التواصل الاجتماعي والجرائد…هي ضربة موجعة لسمعته وطنيا رغم ان المبلغ التي تدين بها الوراقة للفريق لاتتعدى مبالغ صغيرة وهنا يجب ان تتساءل من المسؤول عن هذه المهزلة ؟.
عندما يتم منع فريق المغرب الفاسي من أجل إجراء الإنتدابات بسبب عدم تسديد ديون النزاعات الصادرة عن أحكام سواء من الفيفا أو محكمة التحكيم الرياضي “الطاس” وبالتالي يأتي رئيس الفريق ويقول أن هذه الامور عادية في الوقت الذي تناسى ان بعض الفرق التي كانت لديها نفس الحالة استطاعت أن تحل هذا الإشكال فيما لاعبين غادروا قلعة النمور الصفر بعدما لم يستلموا مستحقاتهم المالية وفي هذا الإطار رفع جمهور المغرب الفاسي تيفو في وجه رئيس الفريق ” النزاعات نتا غرقيتها…فكها يا لي وحلتيها” وهي إشارة إلى أن السيد الرئيس هو المسؤول عن تلك الانتدابات بمبالغ كبيرة دون ان يكون لها اي مردود يذكر مما أغرق الفريق في ديون كبيرة بفعل قرارات انفرادية وتسيير عشوائي كان نتائجه المغرب الفاسي على خطى أغنية عبد الحليم حافظ ” إني أغرق أغرق” فهل دقت ساعة الحسم من أجل التغيير .
