ما الذي تغير في جماعة عين بيضا بفاس ؟

حرية بريس

ما الذي تغير بعد مرور أكثر من سنة على الانتخابات الجماعية الأخيرة وبعد نجاح نفس الأسماء بجماعة عين بيضا بفاس فأغلب الساكنة غير راضية على الواقع الذي تعيشه الجماعة التي لاتبعد عن مدينة فاس إلا بكلمترات قليلة رغم ان الذين رفعوا شعار التغيير في زمن الرئيس الإستقلالي السابق هم الآن من يديرون شؤون تسيير الجماعة للمرة الثانية .

إن جولة صغيرة بجماعة عين بيضا سيكتشف من خلالها الزائر ان لا صوت يعلو على بنية تحتية مهترئة حيث ان الساكنة ضاقت ذرعا بهذا الإهمال التي تواجهه ولم تجد آذانا صاغية من طرف منتخبي المنطقة الذين اغدقوا الوعود والكلام المعسول والاحلام الوردية في أيام الانتخابات ليتبخر كل شيء وتعود حليمة لعادتها القديمة وتدير ظهرها لتلك الوعود التي أطلقت بالجملة.

الذين يفقهون فن السياسة يدركون أن البريكولات لم تكن يوما مؤشرا ايجابيا وإنما البحث عن حلول واقعية وليست حلولا ترقيعية كما هو الشأن يسود استياء كبير من الوضعية المهترئة لللشارع الرئيسي لأولاد عبد الله الذي يعتبر مشكلا قائما يؤرق الساكنة في ظل حركة المرور التي لاتتوقف ليل نهار وخاصة من الشاحنات الكبيرة التي تحمل أطنانا من الماء المعدني تتسبب بشكل سلبي على المنازل المجاورة للطريق في الوقت أن هذا الشارع الرئيسي الذي لايحمل إلا الاسم بسبب وضعيته المهترئة وحفر كبيرة تتخلله تتسبب في تلف وسائل النقل ” وشحال من واحد راكب على موتور ولا بسكليت لقى راسو طاير في السماء وهابط الارض مقصح وحلف مايدوز من هاذ الطريق الكحلة “وهذا ما يخلق حالة غضب من الساكنة حيث أنه من العيب والعار أن تلتجئ الجماعة لسياسة البريكولات لتعود مرة أخرى إلى وضعيتها السابقة رغم ان جماعة عين بيضا من أغنى الجماعات على مستوى جهة فاس مكناس ان لم نقل وطنيا رغم ان المسؤولين عن تسيير الجماعة يؤكدون أن لديهم إكراهات في الوقت الذي تعيش بعض الجماعات الترابية القريبة من فاس على 80 مليون سنتيم كمدخول سنوي صافي بعد دفع واجبات الموظفين ….وهادو الا كالوها ربما نتقبلوها منهم….

وفي نفس السياق فالوضعية التي يعيشها دوار كرابة يحتاج إلى وقفة تأمل حيث ان هذه الساكنة الضاربة جذورها في تاريخ المنطقة ولايمكن لأحد أن يتزايد عن وطنيتها وحبها لملكها باتت تحتاج الى مبادرة يقوم بها الرئيس والمكتب مع السلطات المحلية من أجل حل يرضي الجميع وليس ترك الجمل بما حمل لأن مسؤولية هذه الفئة من الساكنة والتي تعيش ظروفا مأسوية بكل ما تحمله الكلمة من معنى هي أمانة على عاتق السياسين اولا وأخيرا ” وهادوك الرئيس خاصك تكعد معاهم ودير شي زيارة ليهم وراه عيب بزبوز ديال الماء خاصو يديرو عليه النوبة من الفجر راه الكرامة ديالهم من ديالك وراه كلنا بحال بحال الرئيس ها العار إلا ما وقف معاهم يجيب الله لي يوقف معاك …!.

الجزء الاول يتبع


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...