ساكنة سبت الوداية بإقليم مولاي يعقوب تسائل المجلس المسير هل تبخرت وعودكم التي أصبحت سرابا في ظل واقع مرير
حرية بريس
صورة تعبيرية
تساءل أحد سكان جماعة سبت الوداية أين هي الوعود التي طرحتها الأغلبية المسيرة للشأن المحلي وأين برنامجهم التنموي لاشيء تغير وبقيت دار لقمان على حالها.
سنة مرت على الانتخابات الجماعية الأخيرة دون ان يكون هناك بريق أمل في التغيير الذي ناشدته الساكنة فسيارات معطلة لم يتم إصلاحها و أوراش متوقفة وعدم وجود برامج حقيقية قد تشكل قيمة مضافة للساكنة والجماعة ….
سئمت الساكنة سياسة التهميش والإقصاء المفروضة عليهم دون أن تتحرك الجهات المنتخبة في هذه الجماعة التي لا تعير أدنى اهتمام لانشغالاتهم ومتطلباتهم، مشيرين إلى أنهم سئموا من التردد على المسؤولين المحليين والوقوف أمام مكاتبهم لرفع شكاويهم في كل مناسبة لعل أن تجد آذانا صاغية في ظل معاناة الساكنة مع العزلة الشتوية والتهميش وغياب اي استراتيجية واقعية تعيد البسمة الى الساكنة الذي سئمت الكلام والوعود المعسولة في ظل مجلس عاجز لايحرك ساكنا.
انه من المؤسف أن تكون جماعة سبت الوداية بإقليم مولاي يعقوب التي تبعد عن مدينة فاس بساعة لم تشفع لها ماتتوفر عليها من مؤهلات طبيعية وسياحية وفلاحية …لتنال حظها من التنمية في ظل مجلس جماعي يقف عاجزا عن توفير المسالك الطرقية والمرافق الاجتماعية الضرورية للعيش الكريم وبات شعار وكم من أمور قضيناها بتركها هو شعار مسيري الشأن المحلي الذين اطلقوا وعودا بالجملة وعند الواقع كانت عبارة عن سراب لكنه سراب مؤلم.
