هذه حقيقة مشكل الطوبيسات ديال فاس وهاشنوا قال المجلس الجهوي للحسابات
حرية بريس خاص
لا يختلف اثنان في مدينة فاس ان قطاع النقل الحضري يعتبر مشكلا كبيرا فبعد البداية سنة 2012 التي أطلقت فيها الكثير من الأحلام الوردية لتصبح بعد سنين كابوسا يؤرق الساكنة بفعل حالة الحافلات المزرية التي تتواجد عليها وهو مادعى عمدة فاس عبد السلام البقالي في أول دورة له بعد تسلمه الشأن المحلي في السنة الماضية أن يعلن ان فاس تستحق الافضل فيما يتعلق بالحافلات التي تجوب العاصمة العلمية ليعطي ارقاما مستقاة من الواقع ومن تقرير المجلس الجهوي للحسابات الذي وجده على مكتبه والذي وقف على عدة خروقات بالإضافة إلى أشياء أخرى جاء بها التقرير اولها هو النقص الحاد في الطوبيسات التي قدرها ب 194 حافلة وهو ما أدى به إلى الرجوع الى المادة 53 و 54 بفرض غرامات وليتم اللجوء الى خطوة الخروج الميداني حيث تم ايجاد 102 “طوبيس لي خدام ” ومنها من تشتغل على الجماعات المجاورة يضيف العمدة لايعقل ان فاس بساكنتها ان تتوفر على 90 حافلة علما ان 19 خط تم حذفها وان الشركة تعهدت باستثمار 40 مليار في هذا القطاع وشراء 350 طوبيس ” وهادشي دارتو في اقتراحات العروض والتزمت به” في الوقت الذي يضيف العمدة ان الشركة المخول لها النقل الحضري حسب مجلس الجهوي للحسابات لم تشتري إلا 132 طوبيس 77 متوسطة و الباقي من نوع ” سبرانتر” ومن الالتزامات التي كانت يجب ان تكون هو توفر الحافلات على معايير ذوي الحاجات الخاصة وهنا يأتي تساؤل المجلس الجهوي اذا كان تم شراء 132 حافلة فإنه وجد فقط 102 فأين 30 طوبيس ؟ ويعتبر العمدة انهم وجدوا ان 16 حافلة تم كراؤها لمدينة قنيطرة في الوقت ان فاس تحتاج اليهم وان الجماعة ربما لم تفعل المراقبة في السنوات الماضية وهذا ماجعل المجلس الجهوي يعتبر ان تم أخد 62 مليون درهم في الوقت التي تم صرف 29 مليون درهم واين 32 مليون درهم الباقية.
وتابع العمدة تصريحه السابق ان الغرامة المالية على شركة الحافلات بلغت 173 مليار سنتيم وأن هناك رغبة كبيرة في ان يتم توفير كل الضمانات من أجل حل هذا الاشكال.
يتبع
