جماعة أولاد ميمون بإقليم مولاي يعقوب…بنية تحتية مهترئة..والمجلس خارج التغطية

حرية بريس

تذمر كبير يسود ساكنة جماعة أولاد ميمون بإقليم مولاي يعقوب بعدما فشل المجلس الحالي في ان يشكل قيمة مضافة في رفع التهميش في منطقة تعيش على واقع مرير .
وينتظر المواطن من مسيري الشأن المحلي لجماعة أولاد ميمون ان يترجموا الوعود التي أطلقوها بالجملة في الحملة الانتخابية لاستمالة الناخب فاتضح في الاخير انها جعجعة بلا طحين.
وقد سئمت الساكنة سياسة التهميش والإقصاء المفروضة عليهم دون أن تتحرك الجهات المنتخبة في هذه الجماعة التي لا تعير أدنى اهتمام لانشغالاتهم ومتطلباتهم، مشيرين إلى أنهم سئموا من التردد على المسؤولين المحليين والوقوف أمام مكاتبهم لرفع شكاويهم في كل مناسبة لعل أن تجد آذانا صاغية في ظل معاناة الساكنة مع العزلة الشتوية والتهميش وغياب اي استراتيجية واقعية تعيد البسمة الى الساكنة الذي سئمت الكلام والوعود المعسولة في ظل مجلس عاجز لايحرك ساكنا
انه من المؤسف أن تكون جماعة أولاد ميمون بإقليم مولاي يعقوب التي تبعد عن مدينة فاس بنصف ساعة لم تشفع لها ماتتوفر عليها من مؤهلات طبيعية وفلاحية …لتنال حظها من التنمية في ظل مجلس جماعي يقف عاجزا عن توفير المسالك الطرقية والمرافق الاجتماعية الضرورية للعيش الكريم وبات شعار وكم من أمور قضيناها بتركها هو شعار مسيري الشأن المحلي الذين اطلقوا وعودا بالجملة وعند الواقع كانت عبارة عن سراب لكنه سراب مؤلم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...