معركة تكسير العظام بين حميد شباط ورئيس جماعة زواغة بفاس إسماعيل الجاي بدأت وهذا الأخير باتت ايامه معدودة اذا لم يفق من سباته

في الوقت الذي يعيش فيه رئيس مقاطعة زواغة بفاس اسماعيل الجاي أسوء ايامه بعد ان فقد الأغلبية المسيرة للشأن المحلي وكانت النتيجة أنه لم يستطع عقد دورة يونيو بفعل مقاطعة 19 مستشار بفعل عوامل عديدة اعتبرها البعض ان جماعة زواغة اكبر من قدرات اسماعيل الجاي في التسيير .

ولم تكن المعارضة هي الوحيدة التي قاطعت دورة يونيو ولم يكتمل النصاب القانوني بل منهم من يدخل في الائتلاف المسير للشأن المحلي تحث ذريعة القرارات الانفرادية للرئيس وتجاهله لمشاكل الساكنة وغياب لغة التواصل وعدم اشراك فرق المعارضة حسب القوانين …..

وحسب مايروح فإن حميد شباط يحاول خلق جبهة داخلية مكونة من موالين للرئيس بالإضافة إلى المعارضة من اجل بعثرت أوراق اسماعيل الجاي الذي يفتقد للخبرة السياسية ومحاولة جره الى دفعه الى الاستقالة من رئاسة الجماعة .

ويهدف حميد شباط من خلال تأليب المستشارين على الرئيس اسماعيل الجاي وحصره في المكان الضيق لإضهاره كورقة خاسرة امام حزب الاستقلال بالعاصمة العلمية عدوه اللدود والساكنة .

ويحاول حميد شباط الذي خسر عمودية فاس ويعتبر ان جماعة زواغة هو الأولى بتسييرها في ظل انها معقله الانتخابي الذي بوأته الصدارة في المشهد السياسي بهذه المنطقة وأن معركة تكسير العظام بينه وبين اسماعيل الجاي قد انطلقت وان حميد شباط ومن معه يقرعون طبول الحرب لإزاحة رئيس مقاطعة زواغة اسماعيل الجاي التي باتت ايامه معدودة اذا لم يفق من سباته.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...