معطيات جديدة في ملف الكوميسير ومديرة البنك ومامصير الاموال المتحصل عليها؟
حرية بريس متابعة
في الوقت الذي تواصل فيه السلطات القضائية التحقيق في قضية عميد الشرطة الممتاز بولاية أمن أكادير، و المعتقل، على خلفية قضية المشاركة في إختلاس أموال عمومية من وكالة بنكية بتيزنيت، يتساءل الرأي العام الوطني الذي تتبع أطوار القضية يوم اعتقال مديرة الوكالة، عن مصير الأموال المتحصل عليها.
وكانت الأبحاث التمهيدية مع المعنيين بالأمر، أسفرت عن معطيات بالغة الخطورة، تتعلق بتورط عميد شرطة ممتاز في الاستحواذ على ما يناهز 100 مليون سنتيم من أصل 279 مليون سنتيم، من حسابات الوكالة البنكية بتيزنيت، واعترفت مسيرتها بتفاصيل السرقة ودواعي اقتسام المبلغ المالي مع المسؤول الأمني، الذي دخلت معه في علاقة غير شرعية منذ مدة.
لكن الابحاث الأولية الآن، منكبة بالخصوص على مصير تلك الأموال التي تشير المصادر أنها تتعدى 279 مليون وقاربت نصف مليار سنتيم، والتي إختفى لها الأثر، بعد ورود تسريبات تشير أن العميد ليست بحوزته أموال.
