القضاء الإسباني يوقف إماما مغربيا بسبب موقفه التمييزي ضد المرأة
ويتعلق الأمر بالإمام عبد السلام العروسي الذي تقدمت النيابة العامة لمكافحة الحقد والتمييز في برشلونة بدعوى ضده مؤكدة أن خطبه تتضمن تحريضا على العنف والكره والتمييز ضد النساء. وترى النيابة العامة أن الإمام يستغل منصبه كزعيم ديني للترويج لأطروحات تمس بمبدأ المساواة المنصوص عليه في الدستور الإسباني.
وجراء هذا القرار الصادر اليوم، لم يتمكن العروسي من الصلاة بالمسلمين اليوم الجمعة. وكانت النيابة العامة قد اعتمدت تسجيلات لخطب الإمام اعتبرتها متعارضة جدا مع القانون الإسباني الذي لا يقيم أي تمييز بين النساء والرجال.
وكان إمام تيراسا، بيري نافارو قد طلب في بداية أبريل الماضي من الإمام ترك الصلاة بالمسلمين مؤكدا ” من الأحسن أن ينسحب من الصلاة بالمسلمين حتى يبث القضاء في الدعوى المرفوعة ضد الإمام ولمعرفة هل هذه الاتهامات التي وجهت إليه صحيحة أم لا”.
ويتضمن القانون الإسباني عقوبات بالسجن والغرامة في حق الذين يدلون بتصريحات تمييزية ضد المرأة، وكان القضاء قد حكم منذ سنوات على إمام مسجد فرينخيرولا بالسجن لكتابته كتاب يدعي فيه أن القرآن يأمر بضرب المرأة إذا عصت زوجها.
