هل آن الأوان لتغيير رئيس جماعة سيدي حرازم الفاشل بعد الغاء القضاء الاداري فوزه

حرية بريس

اذا كان المرشح ومناصريه الذين هجموا على منزل رئيس جماعة سيدي حرازم والحاق خسائر جسيمة به وكذلك بسيارة القائد … فإن القضاء المغربي قال كلمته العادلة في امور يعتبرها القانون افعالا اجرامية وانتهى الكلام في انتظار باقي اطوار المحاكمة في مرحلتي الإستئناف واخيرا النقض والإبرام.

واذا كانت المحكمة الإدارية بفاس قد الغت فوز رئيس جماعة سيدي حرازم قنديل في دائرته الانتخابية رقم 8 في إطار الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة وهو ما يعني أن إعادة الانتخابات في دائرة الرئيس القديم/الجديد ستشكل لحظة مفصلية للساكنة من اجل التغيير لرئيس لم يقدم أي اضافة تذكر رغم انه مسؤول عن حالة التردي التي وصلت اليه جماعة سيدي حرازم .

رئيس جماعة سيدي حرازم سيكتمل في هذه الانتخابات الجماعية ثلاثين سنة من التيسير واي تسيير في ظل الواقع المزري التي تعيش حالة من التردي في منطقة كانت من المفروض ان تكون نقطة سياحية من الدرجة الأولى لتوفرها على أرضية خصبة تحتاج فقط الى ارادة قوية لتحقيق آمال الساكنة التي تبخرت بفعل السياسة العشوائية وعدم وجود أي مخطط تنموي واذا كان الرئيس يغير اللون السياسي في كل مرحلة إنتخابية “تابع الربحة” إلى لون آخر فهذا لايهم المواطن لا من قريب أو بعيد مادامت العقلية رهينة الفشل هي نفسها .

في الوقت الذي تعيش الجماعة على وقع البؤس ورغم حالة الاحتقان التي تعيشها الساكنة والتجار بسيدي حرازم فالأمور لاتبشر بالخير فرئيسها المشغول بهندامه أكثر من مشاكل مواطنيه فقد البوصلة في التسيير وتنمية المنطقة التي تحتاج الى معجزة في ظل محدودية رئيس عمر طويلا دون ان يشكل قيمة مضافة لجعل سيدي حرازم منطقة سياحية بامتياز اما الحديث عن دواوير المنطقة فتلك حكايات اخرى في زمن التردي بامتياز في ظل سياسة الحصيرة التي اكل عليها الدهر وشرب…


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...