خيارين امام رئيس جماعة عين الشقف الجيلالي الدومة بعدما انقطعت شعرة معاوية مع البيجيدي
حرية بريس
أكد قيادي في العدالة والتنمية بإقليم مولاي يعقوب أن مايتم الترويج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن هناك صلح بين رئيس جماعة عين الشقف الجيلالي الدومة والبيجيدي بفعل وساطات عار من الصحة باعتبار أن رئيس الجماعة المنتمي للمصباح قد تم تجميد عضويته بقرار من لجنة التحكيم الجهوية بعد أن وصلت العلاقات بينهما إلى طريق مسدود وانه لم يتم التطرق إلى موضوع إصلاح ذات البين بخصوص رئيس جماعة عين الشقف على مستوى اللقاءات المحلية أو الإقليمية .
وأضاف المصدر أن محاولة البعض تسريب هذه الأخبار هو التشويش على مناضلي الحزب بعين الشقف.
وبات أمام الجيلالي الدومة رئيس جماعة عين الشقف امام خيارين بعدما انقطعت شعرة معاوية مع حزبه الإسلامي هو الانضمام إلى حزب الاستقلال أو الاصالة والمعاصرة ليدخل مغامرة المنافسة على رئاسة الجماعة في ظل وجود جواد الدواحي عن حزب الاحرار التي تبقى كل آماله معلقة على رئاسة جماعة عين الشقف أو المجلس الإقليمي بعد فشله في تمثيل إقليم مولاي يعقوب في قبة البرلمان.
وفي نفس السياق فإن البرلماني الحالي عن فئة الشباب كمال لعفو والنائب الأول لرئيس جماعة عين الشقف يمني النفس في الانتخابات الجماعية المقبلة أن يكون رئيسا للجماعة لكن مأموريته بالفوز تبقى صعبة وبعيدة المنال بسبب ضعف أدائه الحالي على المستوى الجماعي.
