حزب الاستقلال بإقليم مولاي يعقوب ومخاض الفوز بتزكية الترشح للبرلمان و هذه هي حظوظ بوسنة والعايدي

حرية بريس

يعيش حزب الاستقلال بإقليم مولاي يعقوب على صفيح ساخن بفعل عدم وجود رؤية واضحة المعالم بين الساسة المنتمون لعلال الفاسي حيث بدأ بعض المستشارين بمحاولة البحث على “الكارط الرابحة” كيفما كان اتجاهها بعيدا عن شعارات تخليق الحياة السياسية وبتنا نسمع عن بعض المنتخبين انهم كانوا في الصباح بلون سياسي آخر وفي العشية بلون آخر وبالليل بلون آخر وبات الالتزام السياسي بموقف محدد وواضح ومستمر في ذهن البعض مسألة فيها نظر.

من المرتقب أن تحسم قيادة حزب الاستقلال بالرباط مسألة الاسم الذي سيدخل غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم مولاي يعقوب بين رئيس جماعة مولاي يعقوب محمد العايدي الذي عمر لسنين طويلة في تسيير الشأن المحلي دون أن يقدم أي اضافة تذكر لجماعته باسم حزب الميزان فباتت البنية التحتية هشة والطرقات تعاني الويلات وباتت الاحتجاجات والوقفات ضده هي شعار المرحلة بعدما استنفذ كل ما لديه من تصور للتنمية الذي أصبح كابوسا حقيقيا للمواطنين وأصبح الحفاظ على رئاسة جماعة مولاي يعقوب مستحيلا بفعل تهاوي شعبيته بين الساكنة التي تحاول إيجاد بديل حقيقي يعي ان رئيس جماعة مولاي يعقوب لو كان لديه غيرة على أبناء الإقليم لما احتاجوا إلى البحث عن فرص الشغل في مدن أخرى كفاس.

وفي المقابل باتت حظوظ رئيس جماعة قنصرة حسن الشهبي “بوسنة” في الحصول على تزكية الحزب لدخول مغامرة الانتخابات البرلمانية المقبلة كبيرة وذلك بفعل العمل الجبار الذي يقوم به في جماعته من اوراش مفتوحة وبنية تحتية تعرف ديناميكية دؤوبة وطرقات تعرف تحسنا كبيرا جعلت منها منطقة جذب المستثمرين وقبل كل هذا نظافة اليد في تسيير الجماعة.

وكان حسن الشهبي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة لسنة 2016 مرشحا قويا للفوز بأحد مقعدي إقليم مولاي يعقوب لكن تخاذل بعض المنتمين لحزب الاستقلال ولعبهم تحث الطاولة…جعله يخسر المقعد البرلماني بفارق ضعيف من الأصوات مع حزب العدالة والتنمية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...