سيدي حرازم وزمن التردي وغياب رؤية سياسية لمنتخبين ابانوا عن فشلهم في التسيير
حرية بريس خاص
يدرك رئيس جماعة سيدي حرازم محمد قنديل أن الانتخابات الجماعية التي ستعرفها المملكة المغربية السنة المقبلة فرصة لتجديد ترؤسه على هذه الجماعة مرة أخرى والاحتفال بثلاثين سنة على رأس اغنى جماعات المغرب.
جماعة سيدي حرازم إلى أين؟
السائح القادم لأول مرة لمنتجع سيدي حرازم يخالج نفسه بالكثير من الصور الزاهية عن اشهر مكان في المغرب يسمع به الصغار قبل الكبار وعندما تحين لحظة الحقيقة لاكتشاف هذه المنطقة عن قرب يتفاجئ بأنه ضحية منتوح رديء .
ويعتبر ماء سيدي حرازم نقطة جذب للزوار من فاس وكل مناطق المملكة في غياب أي بنية تحتية يمكن أن تشكل قيمة مضافة للسياحة الداخلية والواقف على حال جماعة سيدي حرازم يتأسف على أن هذه الجوهرة الربانية مازالت تعيش على الحصيرة على العشب ومقاهي عشوائية وصنابير اكل عليها الدهر وشرب فالمسؤولية التي يجب أن بتحملها منتخبو الجماعة وعلى رأسهم السيد الرئيس له من المبررات عن هذا التردي الف سبب وسبب هكذا هم الفاشلون يلقون اتهامات جزافية هنا وهناك لعل احد الاغبياء يصدقهم في الوقت الذي تعيش الجماعة على وقع البؤس ورغم حالة الاحتقان التي تعيشها الساكنة والتجار بسيدي حرازم فالأمور لاتبشر بالخير ورئيسها المشغول بهندامه أكثر من مشاكل مواطنيه.اما الحديث عن دواوير المنطقة فتلك حكايات عن الحديث عن زمن التردي بامتياز.
وقد علمت جريدة حرية بريس ان هذه الوضعية البئيسة لسيدي حرازم دفعت ولاية فاس إلى شراكة مع صندوق الايداع والتدبير وشركات أخرى من أجل الاستثمار في هذه المنطقة حيث أن الدراسة تقوم بها إحدى المهندسات لكي تكون على النمط الذي بني عليه سيدي حرازم قديما بالإضافة إلى استثمارات مهمة وبناء حامة سيدي حرازم ومشاريع أخرى ستجعل من هذا المنتجع قبلة للزوار على المستوى المغربي والدولي بعدما أصبح في عهد الساسة لا يساوي بصلة .
