لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. مستشار جماعي بفاس يقارن مايتعرض له عمدة فاس بما تعرض له الرسول محمد


حرية بريس خاص

تدخل الوزير السابق والنائب البرلماني وعمدة فاس إدريس الازمي امس الثلاثاء في الغرفة الأولى لقي استهجانا واستنكارا عند حديثه عن النشطاء الفايسبوكيين الذي اتهمهم بأنهم شعبويون وكيغمقوا على الناس وأضاف السيد الوزير السابق الذي فقد أعصابه جراء الانتقادات التي يتعرض لها من مؤثرين بالفايسبوك وخاصة من أهالي مدينة فاس الذين يتهمونه بأنه لم يقدم لفاس أي اضافة تذكر وان العاصمة العلمية تعيش تراجعا على كل المستويات وان الرابح على المستوى المادي هو إدريس الازمي الذي يجمع بين منصبين عمدة فاس ونائب برلماني.

وكانت كلمة بيليكي التي أثارها السيد عمدة فاس في البرلمان ومحاولة إقحام باقي الوظائف في صف واحد ردود فعل متباينة أن السياسة اختيار وليست طرف ديال الخبز لوليدات مستنكرين قوله “واش بغيتو برلمانيين يخدمو ببليكي والحكومة يخدموا بيليكي والولاة والعمال يخدموا بيليكي والرؤساء والمدراء والموظفين يخدمو بيليكي وبدون أجر” .

وكان لابد لمناصري عمدة فاس والصفحات الفايسبوكية الموالين للعدالة والتنمية أن تخرج علينا بتقديم إنجازات ومشاريع للسيد إدريس الازمي لا يراها إلا الموالون وفي خضم حملة الدفاع خرج علينا مستشار جماعي بفاس الميلودي البوعزاوي في تدوينة فيسبوكية “اتحداكم أن تأتوا بمثله عدلاً وخلقًا وعلماً وإنصافاً ورجولتةً وحياءً وحكمةً وأدباً

لا تحزن فلقد سبوا قبلك سيد البشر محمد صل الله عليه وسلم وأصحابه وهو المؤيد بالوحي من السماء

حتماً سيكفيك ربك شر المستهزئين”.

السيد ميلود البوعزاوي له الحق أن يدافع عن سيده ورئيسه وذلك اختياره مادام أنهما يتشاركا قناعة وأفكار حزب المصباح لكن الغريب والمثير للجدل أن يقوم بمقارنة عمدة فاس إدريس الازمي بالرسول صلي الله وهذا مقارنة فيها الكثير من الجهل والنقص من مرتبته الشريفة فمحمد صلى الله عليه وسلم لم يكن شخصاً عادياً أو سياسيا أو مصلحا اجتماعياً إنه كان نبياً ورسولا واذا سبه الكافرون فكان يرد لهم بالدعوة بالحسنى حتى اسلم خلق كثير منهم اما السيد إدريس الازمي من ينتقدوه اسي البوعزاوي ماشي كفار ولا ينتمون إلا بني فريضة وبني قينقاع .

هم مسلمون يسائلون عمدتهم عن وعوده التي أطلقها في حملته الانتخابية فتبخرت وأصبحت سرابا .

هم مسلمون ليسوا كفارا عندما يتملكهم حق المعلومة في معرفة المداخيل المادية للسيد العمدة من مناصبه السياسية.

مسلمون ليسوا كفارا عندما يتم قراءة تجربة العدالة والتنمية بفاس اوفي مدينة أخرى ليست بعيون ناقدة فقط بل ناقضة أيضا.

واخيرا اذا لم تستحي فافعل ما شئت


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...