لماذا لم نسمع صوت النقابات بمدينة فاس في زمن كورونا والاستثناء كان من نقابة واحدة
حرية بريس خاص
منذ بداية جائحة كورونا بالمغرب لوحظ أن أغلبية النقابات المغربية بفاس دخلت في سبات عميق ففي الوقت الذي كان على النقابات أن تقوم بواجبها النقابي والإنساني اتجاه المنضويين تحتها وخاصة أن اغلبهم فقد شغله وبالتالي فمصدر دخله أصبح منعدما دون أن يجد مساندا في زمن كورونا لمواجهة هذه الجائحة وبالتالي أصبحت وضعيته الاجتماعية اقل ما يقال عنها كارثية.
الاستثناء الوحيد الذي استطاع أن يبصم على مسار متميز في زمن كورونا هو الاتحاد العام للشغالين بفاس الذي ارتفعت أسهمه في مجال النقابي بفاس بشكل تصاعدي بفعل العمل الميداني البعيد عن الكلام جريدة حرية بريس عاينت كل مراحل الانخراط الفعلي والوقوف بجانب الشغيلة فمرة بتوزيع الكمامات والبلاستيك الواقي ومرة بتعقيم أسواق كسوق الجملة الخضر والفواكه وسوق السمك والشوارع والطاكسيات…ومرة بتقديم مواد غذائية فاخرة للشغيلة المنضوية تحث النقابة ويجب أن نقر ان السيد المنسق الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس السيد إدريس ابلهاظ استطاع أن يشكل قيمة مضافة في العمل النقابي بانفتاحه على كل القطاعات ونجاحه في جعل الاتحاد العام للشغالين بفاس نموذجا حيا في التواصل مع الشغيلة في زمن كورونا.
