الحقيقة الكاملة لتوقيف أشغال أكبر مكتبة بالمغرب بفاس بعد صعود البيجيدي والوعاء العقاري يتعدى ثمنة 40 مليار
حرية بريس: محبوب يوسف
عندما تولى حزب العدالة والتنمية مقاليد تسيير الشأن المحلي بفاس في سنة 2015 استبشر الناخبون عليه خيرا وهو الذي ملأ الدنيا صراخا عندما كان في المعارضة لا يعجبه العجب وانتظر الفاسيون ثورة في التسيير والانجازات والمشاريع الاقتصادية وخاصة أن من أمسك عمودية فاس السيد الازمي كان سابقا وزيرا للمالية وانتظر المواطن الفاسي السنة الأولى والثانية إلى أن وصلنا إلى السنة الخامسة وماهي الا ايام حتى ندخل في السنة السادسة ماذا تغير ؟
استياء كبير من ساكنة العاصمة العلمية وهي ترى تلك السنوات كلها عجاف وتراجع كبير على جميع المستويات وباتت تلك السنوات كلها عجاف لمن رفعوا شعار فاس تستحق الأفضل فباتت اليوم مدينة الاشباح بامتياز ولنا عودة للموضوع بتفاصيله.
مازال مشروع أكبر مكتبة في المغرب بفاس عالقا إلى يومنا هذا بعد توقيف اشغالها في عهد العدالة والتنمية حيث كان سلفه عمدة فاس السابق حميد شباط قد أعطى انطلاق المشروع الثقافي السياحي المجاور لجامعة الأورو متوسطة على مدخل مدينة فاس والذي كان سيجعل بوابة العاصمة العلمية من جهة طريق مكناس منطقة ستتبض بالحياة وبدأت الأشغال على مساحة تقدر ب13 هكتار تقدر قيمتها المالية في سوق العقار أكثر من 40 مليار سنتيم وبفضل مجهودات جبارة من المجلس الجماعي السابق تم منحها هذا الوعاء العقاري التابع لشركة عقارية وطنية بصفر سنتيم وهكذا بدأت بعض معالم المكتبة تظهر كبناية ضخمة تثير الاعجاب والكثير من التساؤل كيف ستكون هذه المعلمة الثقافية عندما تكتمل بناياتها؟ ومع صعود العدالة والتنمية في استحقاقات الجماعية لسنة 2015 لتسيير جماعة فاس بدأت الحرب على تقزيم كل المشاريع التي سطرها سلفه عمدة فاس السابق حميد شباط وأولها كان توقيف مشروع المكتبة مرة بدعوى بأنها بناية مجهولة ومرة بأن وثائق المشروع لا توجد بارشيف الجماعة حسب بعض الجرائد وهذا الكلام يستخف بعقول الناس فالمشروع مرر في الدورة وتمت المصادقة عليه وكل المؤسسات الحكومية من وزارة الداخلية وولاية جهة فاس مكناس ووكالة الحضرية فاس…. لها علم بالمشروع ووافقت عليه والميزانية المرصودة له وكل الوثائق كانت صغيرة ام كبيرة بحوزتهم وما دمنا نتكلم عن السيولة المالية المخصص لهذه المكتبة فعند استلام البيجيدي تسيير جماعة فاس كانت ميزانية المشروع موجودة ومرصودة وكان على اخوة بنكيران أن يكملوا هذه الصرح الثقافي بعيدا عن الصراعات السياسية الضيقة وتبرير الإيقاف بمبررات واهية تستصغر عقولنا لأن هذا المكتبة هي مكتبة فخر لكل ساكنة فاس وليست باسم أحد وكانت ستضم مليون كتاب فأصبحت تضم مرة سوقا للماشية وشتان بين الاثنين.والتاريخ لا يرحم.
