فصيل المساند للماص يرفع لافتة احتجاج أمام مقر جامعة كرة القدم وبلاغ ناري عندما تختلط الرياضة بالسياسة
نزل خبر خصم نقطتين من رصيد فريق المغرب الفاسي كالصاغقة على محبيه وخاصة أن هذه الفترة حاسمة والماص تتبوأ المركز الأول على صعيد الترتيب يتساءل الجميع ماهي مشروعية خصم نقطتين في الوقت الذي لعبت فيه فريق الحسيمة بلاعب غير مؤهل والقانون صريح في هذه الواقعة ولايحتاج إلى تفسير اللهم أسئلة تطرحها فصيل فاطال تايغر المساند لفريق المغرب الفاسي الذي رفع لافتة أمام جامعة الملكية لكرة القدم كتب عليها جامعة منحازة لفرق معينة لمصالح انتخابية .
وكان فصيل فاطال تايغر قد نشر بلاغا للرأي العام على صفحته الرسمية جاء كالتالي:
“عندما تختلط الرياضة بالسياسة يصبح كل شيء مباح”
بعد الفضيحة التي شاهدها الجميع، فضيحة خصم نقطتين من رصيد المغرب الفاسي، في مرحلة حرجة من مشوار الصعود، يُظهر نية مُبيتة لمن لهم مصالح في ضرب المغرب الفاسي، من داخل دواليب الجامعة، لأطراف تُبدع في الكولسة و حبك سيناريوهات، لتمنح الحق لمن لا حق له، لتنتصر لأيادٍ ملطخة بخبث السياسية وتمارس تعسف واضح ضد فريق شرف المغرب قارياً عبر التاريخ بدون دعم السلطة و المال غير المشروع، كما هو معهود لفرق معينة، إذ يعتبر تاريخهم كله مكتوب بالتدخلات الفوقية و البرقيات المرسولة، إلاّ أن هذه المرة تجاوز الأمر عن حده حيت اهتز الرأي العام لهذه الفضيحة و الكل استنكر هذا القرار الأرعن، الذي لا يمث للمسؤولية بصلة، قرار يظهر إنحياز جامعة (تحصد سلسلة من الخسائر و الفضائح)،لفرق معروفة باستغلالها لسلطة المال و السياسة، لبسط سيطرتها على كرة القدم الشعبية، و حصر التنافس في قطب واحد، مع إلغاء باقي جهات و مناطق المغرب، و هي سياسة ممنهجة، تظهر في قرارات و أحكام غير منطقية ، زيادة بدعم لامشروط من إعلام فاسد يسوق لنوع واحد من كرة القدم، و يسلط الضوء على جهة واحدة و قطب واحد، ضاربين مبدأ التنافس الشريف و تكافئ الفرص.
و انطلاقاً من حقنا المشروع في الإحتجاج و انتقاد الجامعة، قررت المجموعة بإيصال رسالتها من أمام مقر الجامعة بالرباط، لفضح ما يدور بداخل أسوارها من كولسة و فساد، حيث وضعت المجموعة أصبعها على الجرح، الذي سيسبب في بثر متعة كرة القدم لو استمر الأمر على هذا المنوال، فسنشاهد معركة انتخابية حزبية، و ليست معركة كروية و رياضية، و هذا ما لخصته رسالة المجموعة.
“جامعة منحازة لفرق معينة… لمصالح انتخابية”
عاش المغرب الفاسي
عاش فاطال تايغر
