النائب البرلماني رشيد الفايق عندما تصبح الأسئلة الكتابية نوعا من الدفاع عن مصالح الساكنة بفاس الآنية وبعيدة عن المزايدات السياسية
حرية بريس خاص
في كل مرة يظهر فيها النائب البرلماني عن المنطقة الجنوبية رشيد الفايق أنه لا يحمل عبئ مشاكل منطقته السياسية فقط بل متجاوزا كل الحدود باعتبار أن مناطق ساكنة فاس جزء لا يتجزأ في إيصال معاناتهم إلى قبة البرلمان في الوقت الذي لا نسمع صوت باقي البرلمانيين إلا في أوقات مناسباتية وكأن عمل البرلماني لا يحتاج إلى التصاق دائم بهموم من جعلوه برلمانيا عليهم .
ففي سؤال كتابي إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حول مسجد بوطاعة سيدي بوجيدة تم الجواب عليه بأن هناك دراسة تقنية هذه السنة في الوقت الذي ستعرف بداية الأشغال سنة 2021 .
وفي سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني رشيد الفايق إلى وزير الداخلية حول الضرر الكبير الذي لحق عمال شركة النظافة بمطار فاس سايس جراء عدم توصلهم بأجورهم بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا لمدة أربعة أشهر بسبب اتخاد المكتب الوطني للمطارات والمسؤولين يقضي بتسريح 70 في المائة من العمال وتوقيفهم عن العمل مما سبب معاناة إنسانية كانت لها آثار سلبية على عيشهم وقوتهم اليومي ومما زاد في الطين بلة لم يتم ادماجهم ضمن الفئات المستهدفة والتي تعاني الهشاشة .
وباتت أسئلة النائب البرلماني رشيد الفايق أسئلة بعيدة عن المزايدات السياسية وتعبر عن هموم الساكنة الآنية ومعاناتها في الوقت الذي يركن فيه باقي البرلمانيبن من الألوان السياسية الأخرى إلى شعار وكم من أمور قضيناها بتركها .
