البرلماني محمد بن يوسف عن إقليم مولاي يعقوب واش بقات في الأسئلة الكتابية وراها بقات اش درتي للساكنة على الواقع
حرية بريس
خرجت علينا احدى الصفحات الفايسبوكية التابعة لحزب العدالة والتنمية لتخبرنا أنه في ظرف وجيز لا يتعدى 30 يوما تقدم هذا برلماني اقليمنا فأرونا برلمانيوكم بالاقليم..
هذا و في ظرف وجيز لا يتعدى 30 يوما تقدم البرلماني عن حزب العدالة و التنمية محمد يوسف بثمان أسئلة حول مجموعة من القضايا الإقليمية كفيضان واد بسروال بجماعة مولاي يعقوب و تأخر بناء المستشفى الاقليمي و كذلك سؤال حول برنامج الشعير المدعم.
كما تقدم بأسئلة ذات بعد وطني كالمشاكل التي شابت تسجيل بعض المواطنين في الضمان الاجتماعي، و مشكل اعادة تشغيل مصفاة لاسمير ،و مغابة الخارج العالقين بالدول الاجنبية،…
أولا لهؤلاء الذين مازالوا يعيشون الوهم ومازالوا لم يستفيقوا منه السيد البرلماني عن إقليم مولاي يعقوب محمد بن يوسف كان من الأولى قبل أن يتم تبجيله عن هذه الأسئلة وكأنها فتح مبين وان إقليم مولاي يعقوب بتلك الأسئلة قد أصبحت كل مشاكله في خبر كان وهذا لا يمكن أن يصدقه مجنون وكنا نتمنى من النائب البرلماني الذي يتقاضى ملايين من السنتيمات شهريا من قبة البرلمان من أجل أن يدافع عن الإقليم بالاضافة الى تعويضات عن مهام اخرى أن يعطينا إحصائيات ماذا قدم على المستوى الفعلي لإقليم مولاي يعقوب؟ ماهي المشاريع التي استقدمها وخاصة أن حزبه في الحكومة اما غير ذلك فلا يهم الساكنة في شئ لأنها تريد أن ترى الأفعال لا الأقوال والساكنة ترى أن الامور لا تؤخد بالأسئلة والشفوي وإنما كيف يستطيع البرلماني أن يشعر الوزارات بالخصاص الموجود في الإقليم واستخدام علاقاته في أن يشكل قيمة مضافة في جعل الوزارة المطلوبة تقوم بتنفبد ذلك النقص الموجود في الإقليم وعلى ذكر الواقع فأغلبية الساكنة تتساءل غيابك عن الإقليم ماقبل الحجر الصحي وما بعده وخاصة أن هناك من صوت في انتظار التغيير الذي وعد به فكان الغياب عن لقاءات الساكنة وهذا طبيعي بحكم مسؤولياته الجسيمة في مصلحة التصميم بجماعة فاس بالإضافة إلى أنه ليس من أبناء الإقليم وبالتالي يحتاج إلى وقت طويل لمعرفة أليات الاشتغال بالإقليم وهنا يطرح تساؤل كبير لماذا تم اختيار قيادي خارج الإقليم في الوقت الذي يعج فيه مولاي يعقوب برجالات من العدالة والتنمية؟
