بعد معاناة طويلة…. اخيرا تهيئة واد الحار في المغرب المنسي بجماعة عين بيضا فاس

حرية بريس

مازلت الجماعة القروية عين بيضا فاس رغم توفرها على موارد مالية مهمة وموقع استراتيجي يغري الكثيرين من أجل الاستثمار وخلق فرص الشغل تغني الكثير من الشباب عن الترحال والغربة لكن تبقى هذه الخطوة من سابع المستحيلات في وقت لا يملك مسؤولي الجماعة أي رؤية واضحة في هذا المجال لانعدام تجربة الرئيس في التسيير وتدبير ملفات كبرى قد تعطي نفسا جديدا لمشكل البطالة التي يبقى هاجسا يؤرق الساكنة ولعل الأمور ستبقى على أرض الواقع كما هي اذا لم يكن هناك خطة تنموية شاملة تقتضي رؤية واضحة بعيدة عن الذاتية والالوان السياسية فإن حال دار لقمان ستبقى على حالها اما سياسة البريكولات فلم تصنع يوما مقومات جماعة ناجحة اذا لم تكن هناك جرأة في البحث عن الموارد المائية وتسهيل الاستثمار بتقديم تسهيلات تجذب المستثمرين والابتعاد عن تعليل الفشل بالف حكاية وحكاية

وأخيرا وبعد تداول الواقع المر التي تعيشه بعض مناطق عين بيضا عبر فيديوهات لمجموعة من المواقع الالكترونية المحلية والوطنية والتي اطلق عليها البعض المغرب المنسي لعدم وجود واد الحار في القرن واحد والعشرين استفاق مسيري جماعة عين بيضا مؤخرا من سباتهم ونحن على بعد سنة واحدة من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة على المناطق المنسية فبات حلم “واش حتى واد بوخرارب ولا حلم ” انطلاق مشروع تهيئة واد الحار بدواوير أولاد عبد الله وأولاد بوزيد وأولاد امحمد وهذا ما سيشكل فرصة لتحسين ظروف عيش الساكنة  بداية للعمل نحو تعزيز وتقوية البنيات التحية بالجماعة وتبقى للجماعة الدور الكبير في مراقبة تنفيد هذا المشروع حسب الخطوط العريضة للاتفاقية المبرمة مع الشركة المنفذة .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...