قراءة في مسار حزب الحركة الشعبية بإقليم مولاي يعقوب بين الطموح وصدمات الواقع
حرية بريس
حزب الحركة الشعبية باقليم مولاي يعقوب رغم حصوله على رئاسة بعض جماعات هذا الإقليم لكنها تبقى ضعيفة في ظل عدم الامتداد الشعبي للحزب على مستوى مولاي يعقوب وبالتالي فإن تقديمه كبديل لبعض الأحزاب القوية يبقى رقما صعبا وبعيد المنال في ظل عدم وجود رؤية مستقبلية للسيد المنسق الإقليمي بفعل اكراهات منطقية وبالتالي فإن الانتخابات البرلمانية المقبلة لن يكون باستطاعة حزب السنبلة أن يكون رقما صعبا للمنافسة على أحد المقعدين المخصصين الإقليم وبالتالي فإن حظوظه تكاد منعدمة في ظل منافسة قوية بين الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال والعدالة والتنمية .
واذا كان حزب العنصر بإقليم مولاي يعقوب يتوفر على برلماني هو السيد كمال لعفو فإن نجاحه جاء نتيجة وضعه في الصفوف الأولى للائحة الشباب على المستوى الوطني لحزب الحركة الشعبية وميزة هذه اللائحة لن تكون متاحة له لظروف قانونية وعمرية.
وإذا كان تمركز أغلب قيادات حزب الحركة الشعبية بإقليم مولاي يعقوب في جماعة عين الشقف لم يشفع لهم الحصول على رئاسة الجماعة الذي آلت إلى حزب العدالة والتنمية في شخص رئيسها المحترم الجيلالي الدومة فيما حصل مستشارو السنبلة على النيابة فيما يسمى بالتحالف الصعب ويخشى الكثيرون من المتعاطفين مع الحزب أن تكون النتائج المقبلة على مستوى الاستحقاقات الجماعية دون مستوى التطلعات المنتظرة في خضم عدم تحقيق مطالب الساكنة في الرفع من مستوى التنمية كما جاء في برنامج الحزب بالإضافة إلى مشاكل داخلية وصراعات مع أحزاب محلية أخرى قد تنهي آمال حزب السنبلة أن يكون اللاعب الرئيسي في انتخابات 2021.
موضوع من وجهة نظر كاتب المقال
يتبع حلقات عن الأحزاب السياسية بإقليم مولاي يعقوب
