سقوط مسيري صفحة اولاد الطيب ستي فصل حرب جديدة بين العدالة والتنمية ورشيد الفايق بعد أن انقطعت شعرة معاوية
حريةبريس خاص
لاتنتهي حرب بين العدالة والتنمية بفاس ومنسق التجمع الوطني للأحرار بالعاصمة العلمية رشيد الفايق رئيس جماعة أولاد الطيب إلا وتبدأ فصولا من جديد تستخدم فيها كل الأسلحة أشكالا ووجوها واقنعة لا تعد ولا تحصى مادم ان الحروب الدفاعية لا تنتهي بأنصاف الحلول بعد أن انقطعت شعرة معاوية إلى الأبد.
🛑-موقع أولاد طيب ستي أسوأ الحروب هي التي لا تنتهي
لم تكن أول مرة تظهر فيها صفحة مجهولة أثارت ردود فعل قوية داخل الجماعة فخلال السنة الماضية ظهرت صفحة مجهولة الاسم لكنها فقدت المصداقية عندما بدأت تضرب في أعراض الناس واختفت الصفحة في ظروف غامضة وتوالت بعض الصفحات لكن تأثيرها كان محدودا إلا أن ظهرت صفحة أولاد الطيب ستي التي عرفت انتشارا واسعا في زمن قصير واستطاعت أن تثير كثيرا مواضيع الشأن المحلي وانتقاد تجربة الاحرار في تسيير الجماعة وهنا تبقى الأمور عادية لكن مسير”و” الصفحة وبفعل نجاحهم في تسويق الصفحة وفي غباء منهم بدؤوا في تسريب أخبار زائفة مجانية للحقيقة عن السلطات المحلية وتبخيس محهوداتها وعن المواطنين والمقاولين ورجال الأعمال وهنا بدأت الشكايات تتوالى على الصفحة التي استطاعت في ظرف قصير أن تقض مسيري الشأن المحلي من مضجعهم.
🛑-السقوط السريع للصفحة المجهولة وتساؤلات مشروعة
عندما بدأت صفحة أولاد الطيب ستي تضرب يمينا ويسارا وبدون حكمة وتروي بعيدة عن سلطة الأخلاقيات ولم تعد تتحكم في تحديد مسار صفحة كان يمكن أن تشكل قيمة لدواوير الجماعة القروية أولاد الطيب وفي رد فعل تم إنشاء نسخة طبق الاصل من صفحة أولاد الطيب ستي بالاسم والشعار كان دورها الرد على بعض الشبهات التي تطلقها الصفحة الأصلية وبعد الشكايات التي توالت على هذه صفحة أولاد الطيب ستي حيث تم الاستماع إلى المشتبه به الكاتب المحلي لحزب العدالة و التنمية بأولاد الطيب وعضوين من نفس الحزب حيث قررت المحكمة الابتدائية بفاس متابعتهم في حالة اعتقال وتحديد 15 ماي من الشهر الجاري للنظر في التهم الموجهة إليهم وفي مقدمتها نشر أخبار كاذبة وحسب مصادر من العدالة والتنمية بفاس فإن هذه صفحة أولاد الطيب ستي لا تعود ملكيتها للكاتب المحلي للعدالة والتنمية بمحلية أولاد الطيب وان حزب المصباح حزب مؤسساتي يشتغل عبر القنوات القانونية وان أخلاقهم الذين تربوا عليها تسموا على هذه الأفعال وانهم يفنخرون بامتدادهم الشعبي بالجماعة القروية أولاد الطيب وفي الوقت الذي يرد عليهم مناوئيهم أن حبل الكذب قصير وان ساعة الحسم قد دقت وان التاريخ لا يرحم الجبناء الذين يضربون من تحث الحزام وان قيادة العدالة والتنمية بفاس لم تستطع أن تصدر آي بيان في الموضوع .
🛑-وماذا بعد؟
ويبقى التساؤل الكبير الذي يطرح نفسه بشدة في خضم صراع سياسي بين الاحرار والعدالة والتنمية بجماعة أولاد الطيب هل بنهاية صفحة مجهولة تكون الحرب قد وضعت الحرب أوزارها إلى حين ؟ ام ان اللعب على المكشوف بات الحل الوحيد في ظل اقتراب قطار الانتخابات الجماعية والبرلمانية.
غدا الحلقة الثانية
